دمشق – سوكة نيوز
أكد العميد زياد العايش، المبعوث الرئاسي السوري، التزام الحكومة الكامل بدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومعالجة كل ما يخص المعتقلين. هالتأكيد بيجي ضمن خطة شاملة هدفها تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية بالبلد، وبتتبع الاتفاق اللي صار بتاريخ 29 كانون الثاني الماضي.
الخطة هي بتشمل دمج هياكل قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، وحل كل المشاكل الأمنية والإدارية العالقة. وكمان، فيه نية لإطلاق سراح مجموعة تانية من المعتقلين، بعد ما تم إطلاق سراح مجموعة أولى.
وأشار العايش إلى إنو الحكومة ناوية تستلم السجون اللي كانت تحت إدارة قوات سوريا الديمقراطية. وهالسجون رح تنتقل إدارتها لوزارة الداخلية، وبتصير تحت الإشراف القانوني لوزارة العدل. وهاد الشي جزء من جهود الحكومة لتثبيت سيطرتها على كل المؤسسات.
المناقشات مستمرة مع قيادات قوات سوريا الديمقراطية بخصوص إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والأشخاص المرتبطين بالصراع السوري. وهالخطوة بتأكد حرص الحكومة على تسوية كل الملفات العالقة بهالخصوص.
بهالشهر، صار تبادل للمساجين بين الطرفين بحسكة، وطلع من السجن 200 معتقل من كل طرف، وهالعملية صارت تحت إشراف الفريق الرئاسي. هاد التبادل بيجي كخطوة إيجابية بتعكس جدية الطرفين بالالتزام بالاتفاقيات.
اتفاق 29 كانون الثاني الماضي بيرسم خطوات واضحة، منها وقف إطلاق النار، ودمج تدريجي للهياكل العسكرية والإدارية، ونشر قوات أمن الدولة بحسكة والقامشلي. وكمان، بيتضمن الاتفاق تسليم المؤسسات المدنية والمعابر الحدودية لسيطرة الدولة السورية، وهاد الشي بيعكس توجه واضح نحو استعادة كاملة لسيادة الدولة على أراضيها ومؤسساتها. هالتطورات بتعتبر مهمة جداً لتعزيز الاستقرار والسلام بالمنطقة.