حماة – سوكة نيوز
الأمن الداخلي بمدينة حماة، واللي تابع لوزارة الداخلية السورية، قدر يلقط الزلمة اللي نفّذ جريمة قتل بحي القصور بمدينة حماة.
مراسلون ذكروا إنو بتاريخ 8 شباط الحالي، شخص أطلق النار على أخوه جوا محله التجاري، اللي قريب من مدرسة ‘عمر السفاف’ بحي القصور.
حسب اللي ذكرتو محافظة حماة اليوم، التلاتاء 10 شباط، فور ما صارت حادثة إطلاق النار بحي القصور، دورية من قسم شرطة الحميدية راحت لمكان الحادثة، ولقوا المواطن عميد محمد القيمة مصاب بطلق ناري. نقلوه للمشفى الوطني بحماة، بس للأسف فارق الحياة وهو عم يخضع لعملية جراحية، بسبب إصابته.
التحقيقات الأولية والمعطيات اللي توفرت، بيّنت إنو أخو اللي راح ضحية، واسمو ‘ع. ق.’، هو اللي متورط بهالجريمة. السبب كان خلافات عائلية الها علاقة بالورثة. والبيان أضاف إنو الجاني هرب بعد الحادثة.
الأمن الداخلي قال إنو بعد متابعة وتحريات ميدانية، الجهات المختصة عرفت مكان الجاني بمدينة جسر الشغور. وهون تم التنسيق مع مديرية الأمن الداخلي بهالمدينة، واللي قامت بإيقافه حسب الأصول وسلموه لمديرية الأمن الداخلي بحماة.
الجهات المختصة لسا عم تكمل إجراءات التحقيق الضرورية، مشان تحوله للقضاء وياخد الإجراءات القانونية بحقه.
هالشي بيجي بعد جريمة تانية صارت قبل فترة.
الأمن الداخلي بمحافظة حماة كان كشف تفاصيل تتعلق بواقعة راح ضحيتها عيلة كاملة، مؤلفة من زلمة ومرتو وبناتهن التلاتة، جوا بيتهن بحي البياض، بتاريخ 26 كانون الأول 2025.
قائد الأمن الداخلي بمحافظة حماة، ملهم الشنتوت، قال إنو المعطيات الأولية اللي طلعت من التحقيقات والإفادات، بيّنت إنو كان فيه خلافات أسرية سابقة. وفيه اشتباه إنو الجاني، اللي هو الأب، كان عم يمر بضغوط نفسية بالفترة الأخيرة. وهاي المعطيات لسا قيد التحقق والتدقيق ضمن مسار التحقيق القضائي.
الواقعة انكشفت بعد ما إجا واحد من قرايب العيلة عالبيت مشان يتطمن عليهن، لأنو ما عم يحسن يتواصل معهن مساء الجمعة، والجريمة صارت بصباح نفس اليوم.
الزلمة اللي راح ضحية كان اسمو فراس أنور غنامة، عمرو 42 سنة، وكان رجع للمنطقة جديد. والزوجة اسمها أروى محمد غياث القطمة، عمرها 38 سنة. والأولاد هنن: سلمى الغنامة، عمرها 14 سنة، وتالا الغنامة، عمرها 12 سنة، وجودي الغنامة، عمرها 5 سنين.
وكان انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من كاميرات مراقبة، قالوا إنو بيوثق اللحظة اللي فيها الزوج جاب السلاح ودخل البيت، قبل ما يرتكب الجريمة اللي قضت على حياة مرتو الدكتورة أروى القطمة وبناته التلاتة بحي البياض بحماة.
مسؤول العلاقات الإعلامية بالأمن الداخلي بحماة، أكد صحة هالفيديو.
قائد الأمن الداخلي بمحافظة حماة، ملهم الشنتوت، أضاف ببيان نزلتو وزارة الداخلية السورية، بتاريخ 27 كانون الأول 2025، إنو الأدلة الميدانية فرجت إنو الجاني استخدم بندقية كلاشنكوف لتنفيذ الجريمة، والمسافة بينه وبين اللي راحوا ضحية كانت كتير قريبة وقت إطلاق النار.
ولاحظوا كمان وجود آثار بارود على إيديه، وهالشي بيرجح إنو هو اللي أطلق النار بنفسه. والتحليل الجنائي أكد إنو المقذوف الحربي بيعود للبندقية اللي استخدموها بالحادثة.
وبسياق الشغل الجنائي، تسجيلات كاميرات المراقبة اللي راكبة عند مدخل البيت، فرجت إنو الجاني جاب البندقية من غرفة جنب البيت كان مخبيها فيها. التسجيل بيفرجيه وهو حامل السلاح وعم يرجع فيه لجوا البيت. وهالوقائع كلها عم تخضع للتقييم القانوني ضمن التحقيقات، هيك أضاف الشنتوت.
وحسب تقرير الطبابة الشرعية، الوفاة صارت قبل شي 13 ساعة من وصول فرق الأمن لمكان الحادثة.