القائم – سوكة نيوز
أكد مسؤول أمني بالعراق إنو شخص فجّر حاله بحزام ناسف يوم الجمعة، وهالشي صار وقت كانت قوة أمنية عم تحاول تعتقله بمنطقة غرب البلد، اللي قريبة كتير من الحدود السورية. هالعملية أدت لموت هالشخص فوراً، وخلت عنصرين من قوات الأمن ينصابوا، وتم نقلهم فوراً ليتلقوا العلاج الطبي اللازم.
المسؤول الأمني، اللي طلب ما نذكر اسمه التزاماً باللوائح الرسمية، بيّن إنو المداهمة اللي صارت كانت بمنطقة الخصيم، وهالمنطقة بتتبع لقضاء القائم، اللي هو أصلاً متاخم للحدود مع سوريا. هالشي بيعطي أهمية خاصة للمنطقة من ناحية العمليات الأمنية.
جهاز الأمن الوطني العراقي أصدر بيان قال فيه إنو عناصره نفذوا عملية محاصرة لمخبأ كان يستخدمه مسؤول أمني كبير بتنظيم “داعش” الإرهابي، وكان معاه اتنين من مرافقينه. العملية كانت دقيقة ومخطط إلها بشكل جيد للقبض على هالمجموعة.
البيان أشار إنو واحد من هالمرافقين هو اللي فجّر حزامه الناسف وقت حس إنو القوات الأمنية صارت محاوطته. هالشي أدى لسقوطه قتيلاً على الفور بمكان الحادث. هالنوع من التفجيرات بيعتبر خطير كتير وبيزيد من تحديات العمليات الأمنية.
وبخصوص الإصابات، المسؤول الأمني أكد إنو المعلومات الأولية اللي وصلتهم بتشير لعدم وجود أي خسائر بالأرواح بين أفراد القوات الأمنية، وهالشي بيعتبر إنجاز بالنظر لخطورة الموقف. بس بنفس الوقت، انصاب عنصرين من الأمن وتم إسعافهم بسرعة، وهنن حالياً عم يتلقوا العناية الطبية المطلوبة بالمستشفى.
البيان الصادر عن جهاز الأمن الوطني ما قدم تفاصيل زيادة عن هوية المسؤول بداعش أو المرافقين التانيين، واكتفى بذكر ملخص للحادثة بدون الدخول بأي تفاصيل إضافية. هالشي بيترك بعض الأسئلة مفتوحة بخصوص تفاصيل العملية بشكل كامل.