حمص – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس الماضي، بتاريخ 12 شباط، إنها كشفت عن شبكة احتيال دولية كبيرة، متخصصة ببيع شي اسمه “الدولار المجمد”. هالعملية صارت بعد متابعة دقيقة نفذها قسم شرطة البياضة بمدينة حمص، وخلالها تم إلقاء القبض على أفراد العصابة وكشف كل الأساليب اللي كانوا عم يستعملوها لخداع الناس والضحايا.
وذكرت الوزارة إنو قيادة الأمن الداخلي بحمص تلقت بالفترة الأخيرة بلاغات كتير من مواطنين، سواء بحمص أو بمحافظات سورية تانية، عم يقولوا إنهم تعرضوا لعمليات احتيال. هالعمليات كانت تصير عن طريق إعلانات ترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تدعي إنها بتمتلك مبالغ من “الدولار المجمد” وبتقدر تبيعها بنص قيمتها الحقيقية.
وأوضحت الوزارة بتسجيل فيديو نشرته على حساباتها بمنصات التواصل، إنو بعد التحري وجمع المعلومات اللازمة، قدروا يحددوا مين هنّي أفراد هالشبكة اللي بتشتغل بأسلوب هرمي، وبالتنسيق مع شركاء موجودين خارج البلد.
وبيّنت التحقيقات إنو العصابة كانت بتستدرج الضحايا لمواقع محددة بحمص مشان يتموا عملية التبادل. هناك، كان الضحية بيسلم أموال حقيقية مقابل أوراق نقدية مزورة أو ما إلها أي قيمة فعلية.
وحسب تصريح الوزارة، المقبوض عليهم اعترفوا بالجرائم اللي ارتكبوها، وكمان أقروا بتورطهم ببيع وترويج المواد المخدرة.
ودعت وزارة الداخلية كل مين تعرض لعمليات احتيال مشابهة إنو يراجع قسم الشرطة المختص بحمص مشان يكملوا الإجراءات القانونية اللازمة.
وحذرت الوزارة المواطنين من إنهم ينجرفوا ورا الإعلانات اللي بتروج لـ “الدولار المجمد”. وأكدت إنو ما في شي اسمه هيك عملة، وإنو هي بس وسيلة بيستغلوها النصابين للاحتيال وتحقيق مكاسب مو مشروعة.
وكانت وحدات الأمن الداخلي بمنطقة مصياف بريف حماة، قد أوقفت بتاريخ 24 تشرين الثاني الماضي، تلات أشخاص متورطين بقضايا احتيال مالي وتلفيق ادعاءات خطف، وكمان بترويج مواد مخدرة ودعارة.
وأوضح مدير مديرية الأمن الداخلي بمصياف، إبراهيم المواس، إنو التحقيقات ببلاغ تلقوه قبل فترة، بيحكي عن فقدان الاتصال بالمواطنة (ش.ص) من قرية دير شميل بعد ما رجعت من شغلها، أدت لإلقاء القبض على المتورطين.
وأضاف وقتها إنو قوى الأمن بلشت فوراً بإجراءات البحث والتحري، وهالشي شمل مراجعة كاميرات المراقبة واستجواب الشهود وجمع المعلومات المتعلقة بخط سير المواطنة المفقودة.
وأشار المواس إلى إنو الأجهزة المعنية كثفت جهودها لمتابعة القضية، وبفضل عمليات الرصد والمتابعة قدروا يحددوا مكان وجود المواطنة مع شخصين ببيت على أطراف المدينة.