بيروت – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي شن ضربات على جمعية القرض الحسن، يلي بتعتبر مؤسسة مالية مدنية أساسية بلبنان. هالجمعية بتلعب دور كبير بتمويل حزب الله، خصوصاً بالأنشطة الإرهابية تبعو، متل شراء الأسلحة ودفع رواتب لأعضائه. من زمان، وبالتحديد من سنة 2007، الجمعية هي خاضعة لعقوبات من أمريكا ومن جهات دولية تانية، وهالشي بياكد أهميتها بتركيبة تمويل الحزب.
الضربات الأخيرة يلي نفذها الجيش الإسرائيلي كانت موجهة بشكل خاص على الاحتياطيات المالية لحزب الله يلي كانت مخزنة ضمن فروع الجمعية. هالشي بيجي بظل تقديرات عسكرية بتشير إنو حزب الله رح يحتاج مبالغ ضخمة، بتوصل لمليارات الدولارات، لحتى يقدر يتعافى من الأضرار يلي لحقت فيه من تشرين الأول 2023. هالأضرار كانت نتيجة للمواجهات يلي صارت بهديك الفترة.
بخصوص تمويل حزب الله، بيعتمد الحزب بشكل رئيسي على الدعم يلي بيجيه من إيران، ومن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يلي إلو دور محوري بهالموضوع. ومع التطورات الأخيرة وسقوط نظام الأسد بسوريا بشهر كانون الأول من سنة 2024، صار في تغيير بطرق تحويل الأموال لحزب الله.
بعد ما كانت سوريا طريق أساسي لهالتحويلات، الحزب اضطر يدور على بدائل. حالياً، عم يلجأ لعمليات نقل جوي للأموال عن طريق لبنان، وكمان عم يستخدم شبكات لغسيل الأموال بدول وسيطة، متل تركيا، لحتى يضمن استمرارية تدفق الأموال إلو. هالشي صار ضروري بعد ما تعرقلت الطرق القديمة يلي كانت تمر عبر الأراضي السورية.
بالرغم من كل هالتحديات، البنك المركزي اللبناني عمل محاولات كتير لحتى يمنع المؤسسات المالية التانية من إنها تتعامل مع جمعية القرض الحسن. بس للأسف، كل هالجهود ما نجحت، والجمعية لسا عم تستمر بعملها وعم تلعب دورها بتمويل الأنشطة تبع حزب الله، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع المالي والأمني بالمنطقة.