درعا – سوكة نيوز
بيوم التلات، بسبعتاش آذار سنة ألفين وستة وعشرين، وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صرح وقال إنو مسؤول الأمن الإيراني، علي لاريجاني، قضى بحادثة غارة إسرائيلية. هالخبرية هاي نقلتها وكالة رويترز من القدس، وأكدت إنو كاتس هو اللي أعلن عن هالشي. بس بنفس الوقت، ما في أي تأكيد فوري أو رسمي من الطرف الإيراني على إنو لاريجاني فعلاً توفى أو على صحة هالغارة الإسرائيلية.
هالإعلان عم يجي بوقت حساس كتير بالمنطقة، خصوصي إنو أهل القرى بمحافظة درعا بسوريا، اللي كانت مفكرة إنو أسوأ شي بالحرب خلص وراح، عم يرجعوا يعيشوا بخوف جديد ومتجدد. هالخوف سببو إنو شظايا الطيارات بدون طيار والصواريخ عم توقع بمنطقتن، وهالشي عم يذكرن بأيام الصراع الصعبة اللي مرقت. القلق عم يزيد بشكل كبير بهالمحافظة، وهاد كلو بسبب تصاعد الصراع اللي عم يصير ويشمل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
هالتصعيد بالتوترات الإقليمية عم يأثر بشكل مباشر على حياة الناس العاديين بسوريا، وبالتحديد على سكان محافظة درعا. كانوا عم يتمنوا الاستقرار والهدوء بعد سنين طويلة من النزاع، بس هالضربات الجوية وسقوط الشظايا عم يرجع يجدد عندهم الإحساس بالخطر وعدم الأمان. المنطقة اللي كانت عم تحاول ترجع تبني حالها وتنسى جروح الماضي، عم ترجع تشوف حالها بقلب صراع جديد أطرافه بعيدة عنها جغرافياً بس تأثيره عم يوصلها بشكل مباشر.
التقارير اللي عم تحكي عن هالشي عم تزيد من حالة الترقب والقلق، خصوصي إنو ما في أي تأكيد واضح من إيران على صحة الخبر اللي أعلنتو إسرائيل. هالوضع عم يخلي المنطقة كلها على كف عفريت، وممكن يزيد من حدة التوترات والصراعات اللي عم تأثر على حياة المدنيين بشكل كبير. الكل عم يراقب شو ممكن يصير لقدام، وهالشي عم يخلق حالة من عدم اليقين بخصوص مستقبل الاستقرار بالمنطقة.