فجر يوم التلات، انطلقت صواريخ وخمس طيارات مسيّرة على الأقل باتجاه السفارة الأميركية بقلب بغداد. هاد الهجوم يعتبر الأقوى والأعنف من وقت ما بلشت الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران، هيك حكوا مصادر أمنية عراقية.
شاهد عيان من وكالة رويترز شاف بعيونو تلات طيارات مسيّرة وهنن عم يتجهوا نحو السفارة. نظام الدفاع الجوي “سي رام” اللي موجود لحماية المنشآت الحيوية، قدر يعترض ويوقف تنتين من هدول الطيارات قبل ما يوصلوا لهدفهن. بس الطيارة التالتة للأسف، ضربت جوات مجمع السفارة الأميركية بشكل مباشر، وهالشي خلى نار ودخان واضحين كتير يطلعوا من المكان. وكمان، سمعوا صوت انفجار قوي بالعاصمة العراقية بغداد بعد الهجوم مباشرة.
ميليشيات مدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها عن هالهجمات اللي صارت، وقالت إنو هاد الرد بيجي كرد فعل مباشر على الصراع المستمر والأحداث الأخيرة. هالحادثة بتيجي بعد ما أعلنوا بفترة قريبة عن وفاة قائد كبير ومهم من جماعة كتائب حزب الله، اللي بتعتبر جماعة مدعومة من إيران. وكمان، بيجي هالشي بعد ما صار في غارات جوية قريبة من الحدود السورية، وهالغارات أدت لسقوط تمن مقاتلين من قوات الحشد الشعبي اللي كانوا متواجدين بهديك المنطقة.
نتيجة لهالهجمات والتطورات الخطيرة، قوات الأمن العراقية انتشرت بشكل مكثف بكل شوارع بغداد الرئيسية والمناطق الحساسة. وكمان، سكروا المنطقة الخضرا المحصنة بشكل كامل، وهي المنطقة اللي فيها كتير من السفارات الأجنبية ومنها السفارة الأميركية، ومؤسسات حكومية مهمة، وهاد الإجراء بيجي لتعزيز الأمن ومنع أي هجمات تانية محتملة.
بخصوص هالموضوع، المقال ذكر إنو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان استغرب من ردود إيران اللي استهدفت حلفاء أميركا بالخليج، مع إنو المخابرات الأميركية كانت حذرت من قبل بخصوص احتمالية تصير هيك هجمات وردود فعل من الطرف الإيراني، وهاد الشي بيعكس إنو كان في توقعات مسبقة لهيك تصعيد بالمنطقة.