دمشق – سوكة نيوز
عم تقول التقارير إنو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عم يكبر نفوذه بليبيا، عن طريق تحالفاته مع شبكات تهريب البشر، وهالشي عم يسهّل حركة الإرهابيين على البلاد عبر طرق الهجرة غير النظامية المعروفة اللي بتجي من تشاد ومالي والنيجر والسودان. الخبراء عم يأكدوا إنو داعش بيشكل خطر كبير، بالأخص بمنطقة فزان الجنوبية، وهون عم يستغلوا إمكانياتهم اللوجستية لحتى ينقلوا أشخاص وسيارات وأسلحة.
المحلل العسكري الليبي عادل عبد الكافي حكى إنو ليبيا صارت “ملاذ آمن” لهالجماعات الإرهابية اللي عم تتعاون مع عصابات الإجرام والهجرة غير الشرعية لحتى تجنّد أعضاء وتوسع نفوذها وتنسق عملياتها اللي بتعبر الحدود. بعد ما تفككت بنيته الأساسية، داعش غيّر استراتيجيته، وعناصره اختفوا لحتى يرجعوا يثبتوا حالهم ويأمنوا تمويل جديد.
المهاجرين، ومنهم اللي جايين من سوريا والعراق، غالباً بيوصلوا بشكل قانوني بس بعدين بيوقعوا بإيدين عصابات التهريب، بينما قادة داعش والقاعدة كمان عم يستعملوا الطرق البحرية لحتى يتنقلوا بين دول الشرق الأوسط والدول الأفريقية. الوضع السياسي مو مستقر بليبيا، بوجود حكومتين متنافسات وتأجيل الانتخابات الوطنية، وهالشي عم يخلي الوضع أسوأ.
العام الماضي، بان إنو داعش عم يرجع يقوى، لما فكك جهاز المخابرات الليبي تلات خلايا مرتبطة بداعش بجنوب ليبيا، وهالخلايا كانت متورطة بتجنيد أشخاص وغسل أموال عن طريق شركات وهمية، وكمان بتحويلات عملات مشفرة عبر الحدود. وكمان السلطات اكتشفت مخبأ أسلحة كبير لداعش بمدينة سبها.
بأيلول سنة ألفين وخمسة وعشرين، داعش دعا بشكل صريح لجهاد جديد بليبيا، ووصف هالبلد بمنشوره *النبأ* إنو “منصة انطلاق” لعودته.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/