السويداء – سوكة نيوز
وزارة الداخلية السورية أعلنت بالليل يوم السبت سبعة شباط، إنها وقفت واحد من المشتبه فيهم بجريمة صارت بمنطقة المتونة بريف محافظة السويداء. ووضحت الوزارة إنو هالعنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي بالمنطقة.
الداخلية نقلت عن قائد الأمن الداخلي بمحافظة السويداء، حسام الطحان، إنو صارت جريمة فظيعة بحق خمس مواطنين من المتونة بريف السويداء، وهالجريمة خلت أربعة منهم يقضوا حياتهم، والخامس انصاب إصابات خطيرة.
فرع المباحث الجنائية بقيادة الأمن الداخلي بالمحافظة، بلش فوراً يتابع القضية ليعرف شو صار بالضبط ومين ورا هالفعل الجبان، هيك إجا ببيان وزارة الداخلية.
البيان وضح إنو بالتحقيقات الأولية، وبالتعاون مع واحد من اللي نجو من إطلاق النار، طلع إنو واحد من المشتبه فيهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي بالمنطقة. وعشان هيك، وقّفوا العنصر فوراً وحوّلوه للتحقيق ليكملوا الإجراءات القانونية.
قيادة الأمن الداخلي بمحافظة السويداء قدمت تعازيها لأهل الضحايا، وأكدت إنو أي “تجاوز”، متل ما وصفوه، بحق المواطنين هو شي مرفوض تماماً، وما رح يتساهلوا مع أي فعل بيهدد أمن وسلامة الأهالي.
وشددت قيادة الأمن الداخلي على “التزامها الكامل بحماية المدنيين ومحاسبة كل مين بيطلع متورط بالاعتداء على حقوق الأهالي”، وطلبت من أهل المحافظة يضبطوا أعصابهم ويتحلوا بالصبر ويثقوا بالإجراءات اللي عم تتاخد.
قائد الأمن الداخلي أكد إنو العدالة رح تاخد مجراها لتضمن إنو ما تتكرر هيك حوادث مؤسفة، ورح يحاسبوا الجناة شو ما كانت تبعيتهم.
مصادر محلية قالت مساء السبت إنو عدد من الأشخاص قضوا وهنن عم يشتغلوا بأراضيهم الزراعية بقرية المتونة بريف السويداء، بعد ما انضربوا برصاص من مسلحين.
شبكات إخبارية محلية، متل “تجمع أحرار حوران” اللي بينقل أخبار الجنوب السوري، قالت إنو أربع أشخاص على الأقل قضوا وكم واحد تاني انصابوا، بعد ما تعرضوا لإطلاق نار وهنن عم يشتغلوا بحقل زيتون بالقرية اللي بتسيطر عليها قوى الأمن الداخلي، بس ما في أي معلومات عن هويات اللي راحوا ضحية.
تجدد الاشتباكات بين الأمن الداخلي و”الحرس الوطني”
بستة شباط الحالي، تجددت الاشتباكات بين عناصر الأمن الداخلي و”الحرس الوطني” بمحافظة السويداء، بجنوب سوريا، وهالشي أدى لخسائر مادية بممتلكات المدنيين.
مراسل عنب بلدي أفاد إنو “الحرس الوطني” اللي بيدعمه الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، ضرب قذائف هاون على قرية المزرعة، وبعدين استهدفها برشاشات ثقيلة.
وبحسب ما نقل المراسل عن العلاقات الإعلامية بمحافظة السويداء، فإنو قوات الأمن الداخلي، اللي موجودة بنقاط التماس، ردت على مصادر إطلاق النار.
قرية المزرعة تعتبر من أهم النقاط اللي بتسيطر عليها الحكومة بريف السويداء، وبيجي منها القيادي بـ”مضافة الكرامة” ليث البلعوس، وهو من أبرز الشخصيات الدرزية الموالية للحكومة.
من جهته، “الحرس الوطني” اتهم الحكومة بإنها خرقت اتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت المحاور الغربية للمدينة، بقذائف رشاشة وهاون، وكمان استخدمت طيارات مسيّرة.
“الحرس الوطني” قال إنو القوات الحكومية استهدفت بلدة المجدل بثماني قذائف هاون سقطت جوا الأحياء السكنية، وبعدها صارت محاولات تسلل من المجموعات اللي متمركزة ببلدة المزرعة.
وأضاف إنو وحداته تصدت لمصادر إطلاق النار، بدون ما يصير أي تغيير على وضع الجبهات أو نقاط التماس.
وكمان أشار ببيان تاني إنو القوات الحكومية، اللي متمركزة ببلدات ريمة حازم والمنصورة وولغا، استهدفت بقذائف الهاون الأحياء السكنية بالمحور الشمالي الغربي للمدينة.
“الحرس” قال إنو وحداته تعاملت مع مصادر الخرق والإطلاق “بالوسائط النارية المناسبة”.
أحداث السويداء
أحداث السويداء بلشت بـ 12 تموز 2025، بعد عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس بالسويداء، اللي غالبيتهم بدو، وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، وهالشي تطور لليوم اللي بعده لاشتباكات متبادلة.
الحكومة السورية تدخلت بـ 14 تموز لتفض النزاع، بس تدخلها إجا مع تجاوزات بحق مدنيين من الطائفة الدرزية، وهالشي خلى فصائل محلية ترد، ومن بينها اللي كانت عم تتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية.
بـ 16 تموز، القوات الحكومية طلعت من السويداء، بعد ما تعرضت لضربات إسرائيلية، وهالشي إجا بعده تجاوزات وأعمال انتقامية بحق سكان البدو بالمحافظة، وهالشي خلى أرتال عسكرية تنبعت على شكل “فزعات عشائرية” لتنصرهم.
وبعد هيك، الحكومة السورية وإسرائيل وصلوا لاتفاق بوساطة أمريكية، بيقضي بوقف العمليات العسكرية.
الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية شكلت “اللجنة القانونية العليا” بالسويداء، بـ 6 آب 2025، وهي هيئة لإدارة شؤون المحافظة خدمياً وأمنياً، بعد ما طلعت القوات الحكومية، وضمت “اللجنة” ست قضاة، غير أربع محامين تانيين.