دمشق – سوكة نيوز
هيومن رايتس ووتش، وهي منظمة عالمية معنية بحقوق الإنسان، كشفت عن حملة عم يقوم فيها الحرس الثوري الإيراني لتجنيد أطفال، بعضهم بعمر 12 سنة بس، مشان يكونوا “مقاتلين للدفاع عن الوطن”. المنظمة أدانت هالشي بقوة، ووصفتو بأنو انتهاك خطير لحقوق الأطفال وجريمة حرب، خصوصاً لما يكون العمر أقل من 15 سنة.
الحملة، اللي اسمها “مقاتلون للدفاع عن الوطن لإيران”، هدفها تجنيد مدنيين لأدوار مختلفة، من الدعم اللوجستي والمساعدة الطبية، لتوزيع الإمدادات، والعمل بنقاط التفتيش، وتسيير الدوريات. مسؤول بالحرس الثوري اسمو رحيم نادلي، أشار إنو الحد الأدنى للعمر تحدد بـ 12 سنة بسبب اهتمام المراهقين والشباب. وعم تتم عملية التجنيد بقواعد الباسيج اللي موجودة بالجوامع بطهران.
المقال بيوضح المخاطر الكبيرة اللي بتواجه هالولاد المجندين، خصوصاً مع آلاف الغارات الجوية اللي بتقوم فيها أمريكا وإسرائيل ضد مواقع للحرس الثوري والباسيج. هيومن رايتس ووتش وثقت سابقاً هجوم غير قانوني على مدرسة ابتدائية بمدينة ميناب بإيران، أدى لسقوط أطفال مدنيين، وطالبت بتحقيق بخصوصو كجريمة حرب.
إيران عندها سجل موثق بتجنيد أشخاص تحت عمر 18 سنة بقوات الباسيج، وكمان بتجنيد أطفال مهاجرين أفغان كجنود بالحرب الأهلية السورية، وفي تقارير بتقول إنو ولاد بعمر 14 سنة راحوا ضحية بالمعارك.
رغم إنو القوانين الإيرانية بتسمح بالتجنيد العسكري من عمر 15 سنة وما فوق، وبتسمح بالتوظيف بالحرس الثوري من عمر 16 سنة، إلا إنو القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل بيمنعوا تجنيد الأطفال اللي أعمارهم تحت 15 سنة للمشاركة المباشرة بالعمليات العدائية. هيومن رايتس ووتش حذرت إنو المسؤولين عن هالسياسة ممكن يتعرضوا للمساءلة الجنائية.