دمشق – سوكة نيوز.
الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي كيتلسون، اللي عندها خبرة سنين طويلة بشغلها بالعراق وسوريا، لساها مفقودة بعد ما انخطفت يوم التلاتا. هالخبرية انتشرت وخلت كتير ناس قلقانين على مصيرها، خصوصاً إنها معروفة بتغطياتها الصحفية المهمة بالمنطقة.
الفيديو اللي انتشر مؤخراً، واللي بيظهر كإنو لقطات من كاميرات مراقبة، بيفرجي تفاصيل عملية الخطف. بتظهر اللقطات شخصين عم يقربوا من حدا واقف بزاوية شارع، وبعدين بيجبروا هالشخص يفوت بالكرسي الخلفي لسيارة. المنظر بيوضح إنو كان في صراع خفيف ومحاولة مقاومة لإغلاق باب السيارة، قبل ما يركبوا الرجال التنين بالسيارة وتهرب بسرعة من المكان.
الحادثة هي بتأكد المخاطر الكبيرة اللي بيواجهوها الصحفيين، خصوصاً المستقلين منهم، اللي بيشتغلوا بمناطق الصراعات متل العراق وسوريا. شيلي كيتلسون كانت من الصحفيين اللي بيغطوا الأحداث بشكل مباشر من قلب هي المناطق، وهاد الشي بيخليها عرضة للخطر بشكل دائم.
اختفاء شيلي كيتلسون عم يثير تساؤلات كتير عن الجهة اللي ورا عملية الخطف، وعن الأسباب اللي خلتها تكون الهدف. لسا ما في أي معلومات رسمية إضافية عن مكانها أو عن هوية الخاطفين، وهالشي بيزيد من حالة القلق والغموض المحيطة بالحادثة.
المجتمع الصحفي الدولي عم يتابع الموضوع عن كثب، وعم يطالب السلطات المعنية إنها تبذل كل جهدها لتحديد مكان شيلي كيتلسون وتأمين إطلاق سراحها بأسرع وقت ممكن. هاد الشي بيجي ضمن إطار التأكيد على أهمية حماية الصحفيين وضمان قدرتهم على أداء عملهم بحرية وأمان، بدون ما يتعرضوا للتهديد أو الخطف، خصوصاً بهي المناطق اللي بتشهد توترات مستمرة.
الصحفية شيلي كيتلسون كانت معروفة بجرأتها واهتمامها بنقل القصص الإنسانية من قلب الأحداث، وتركيزها على معاناة الناس بالمناطق اللي زارتها. خبرتها الواسعة بالمنطقة خلتها مصدر مهم للمعلومات، وهاد بيخلي اختفاءها خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي.