بغداد – سوكة نيوز
صرح مسؤولون أمريكان وعراقيين أن الصحفية الأمريكية الحرة، شيلي رينيه كيتلسون، انخطفت ببغداد بعد ما كانت محذرة من تهديدات سابقة. كيتلسون، يلي اشتغلت بالعراق وسوريا لسنوات، انخطفت من شارع ببغداد يوم التلاتا ولساتها مفقودة.
تفاصيل الاختطاف والتحذيرات
حسب حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، كيتلسون حاولت تدخل العراق من سوريا عن طريق معبر القائم بتاريخ 9 آذار، بس منعوها لإنو ما كان عندها تصريح عمل صحفي وكان في مخاوف أمنية مرتبطة بالحرب على إيران. بعدين، دخلت العراق بتأشيرة عبور صالحة لمدة 60 يوم، وهي التأشيرة مخصصة للأجانب يلي علقانين ببلدان مجاورة ليرجعوا على بلادهم. كانت قاعدة بفندق ببغداد كم يوم قبل ما تنخطف.
قوات الأمن العراقية عم تحقق بالحادثة بشكل مكثف تحت إشراف السوداني. واحد من المشتبه فيهن بعملية الاختطاف انمسك بعد حادث سيارة صار أثناء المطاردة، بس الخاطفين التانيين قدروا يهربوا مع كيتلسون بسيارة تانية. مسؤول استخبارات عراقي، رفض الكشف عن اسمه، قال إنو السلطات بتعتقد إنها محتجزة ببغداد وعندها معلومات عن الجهة الخاطفة، بس ما أعطى تفاصيل زيادة.
اتهامات لكتائب حزب الله
مسؤولون أمريكان أشاروا لكتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية مرتبطة بإيران ومعروفة باختطاف الأجانب من قبل، كمتورطين محتملين. مع هيك، الجماعة ما أعلنت مسؤوليتها، والحكومة العراقية ما أكدت هالشي بشكل علني. مسؤولون عراقيون وأمريكان كانوا حذروا كيتلسون بشكل خاص من تهديدات بالاختطاف من ميليشيات مرتبطة بإيران قبل ما تنخطف، وقال مسؤول أمريكي إنها تلقت تحذيرات متعددة، ومنها تحذير ليلة الحادثة مباشرة.
لقطات المراقبة يلي حصلت عليها وكالة أسوشييتد برس بتفرجي زلمتين عم يجبروا شخص يدخل سيارة بشارع ببغداد، وصار في مقاومة بسيطة قبل ما السيارة تهرب. الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق عم تعمل هجمات منتظمة على منشآت أمريكية من بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.