بغداد – سوكة نيوز
انخطفت الصحفية الأميركية المستقلة شيلي رينيه كيتلسون يوم الثلاثاء، بتاريخ 1 نيسان 2026، بمدينة بغداد، رغم التحذيرات اللي وصلتها بخصوص تهديدات ضدها. مسؤول عراقي صرح إنو كيتلسون حاولت تدخل العراق من سوريا قبل تلت أسابيع بس منعوها، والسبب إنها ما كان معها تصريح عمل صحفي، إضافة لمخاوف أمنية مرتبطة بـ”تصاعد الحرب والقذائف الجوية فوق الأجواء العراقية نتيجة للحرب على إيران”. بعدين دخلت العراق بفيزا دخول مرة وحدة، وهي فيزا مخصصة للمواطنين الأجانب اللي بيمروا عبر البلد.
تفاصيل الخطف والتحقيق
حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أكد إنو الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية عم تتابع الحادثة عن كثب. اعتقلوا مشتبه فيه واحد بيعتقدوا إنو متورط بالخطف، بعد ما صار حادث سيارة خلال ملاحقته، بس باقي الخاطفين هربوا مع الصحفية بسيارة تانية. مسؤول بالمخابرات العراقية، فضّل إنو ما ينذكر اسمه، أشار إلى إنو السلطات بتعتقد إنو كيتلسون محتجزة ببغداد وعم يشتغلوا ليحددوا مكانها، وعندهم معلومات عن الجهة اللي خطفتها.
اتهامات لميليشيا مرتبطة بإيران
مسؤولين أميركيين اتهموا كتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية مرتبطة بإيران، بالوقوف ورا عملية الخطف. هي المجموعة كانت متورطة بعمليات خطف أجانب قبل هالمرة. مع هيك، المجموعة ما أعلنت مسؤوليتها عن هالشي، والحكومة العراقية ما أكدت هالانتساب علناً. صرح مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العامة، ديلان جونسون، إنو وزارة الخارجية قامت بواجبها بتحذير كيتلسون من التهديدات ضدها أكتر من مرة، ومنها الليلة اللي سبقت عملية خطفها. وبتظهر لقطات المراقبة لحظة الخطف، وهي بتعرض رجلين عم يجبروا شخص يدخل سيارة على زاوية شارع ببغداد.