بغداد – سوكة نيوز.
الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي رينيه كيتلسون انخطفت ببغداد، العراق، بعد ما كانت تلقت تحذيرات كتير من مسؤولين أمريكان وعراقيين بخصوص تهديدات موجهة إلها. مسؤول عراقي صرح إنو كيتلسون حاولت تدخل العراق من سوريا قبل تلات أسابيع، بس ما سمحولها تفوت لإنو ما كان معها تصريح عمل صحفي، وكمان بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بالحرب عإيران والقذائف الجوية اللي كانت عم تمر فوق الأجواء العراقية. بعدين، دخلت العراق بتأشيرة عبور صالحة لمدة 60 يوم.
تفاصيل عملية الاختطاف والتحقيقات الجارية
كيتلسون انخطفت من شارع بالعاصمة العراقية يوم التلاتا. وكالات الأمن والاستخبارات العراقية عم تحقق بالحادثة بشكل مكثف، تحت إشراف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. تم اعتقال مشتبه فيه واحد بيعتقدوا إنو متورط بخطة الخطف، بعد ما صار حادث سير أثناء مطاردة. بس الخاطفين التانيين قدروا يهربوا مع الصحفية بسيارة تانية. مسؤولين استخبارات عراقيين، حكوا بدون ما يكشفوا عن هويتهم، قالوا إنو بيعتقدوا إنو كيتلسون محتجزة ببغداد، وعندهم معلومات عن الجهة اللي خطفتها.
اتهامات أمريكية لميليشيات مرتبطة بإيران
مسؤولين أمريكان اتهموا كتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية مرتبطة بإيران، بالمسؤولية عن عملية الخطف. هي الجماعة كانت متورطة بقضايا خطف أجانب قبل هالمرة. بس كتائب حزب الله ما أعلنت مسؤوليتها، والحكومة العراقية ما أكدت بشكل علني أي علاقة للخاطفين بهي الميليشيا. أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العامة، ديلان جونسون، إنو وزارة الخارجية قامت بواجبها وحذرت كيتلسون من التهديدات اللي كانت موجهة إلها. مسؤول أمريكي تاني ذكر إنو تم التواصل معها أكتر من مرة، حتى بالليل اللي قبل عملية الخطف. وذكرت تقارير إنو تسجيلات كاميرات المراقبة بتفرجي لحظة الخطف، وبتظهر رجلين عم يدفعوا شخص لسيارة بعد عراك خفيف.