بغداد – سوكة نيوز
الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي رينيه كيتلسون انخطفت بالعاصمة العراقية بغداد، بعد ما كانت عم تتلقى تحذيرات متكررة ومكثفة من جهات مختلفة عن تهديدات جدية ممكن تواجهها من ميليشيات إلها علاقة بإيران. هالخطفة بتيجي بعد فترة قصيرة من منع شيلي بالبداية من الدخول للعراق وهي جاية من سوريا، والسبب الرئيسي كان إنها ما عندها تصريح صحفي رسمي يسمح لها بالعمل، بالإضافة لمخاوف أمنية محددة إلها علاقة مباشرة بـ “الحرب على إيران”. مع هيك، قدرت شيلي بعدين تدخل الأراضي العراقية بشكل قانوني باستخدام فيزا عبور بتسمح بالدخول لمرة وحدة بس.
تحقيقات أمنية مكثفة واعتقال مشتبه به رئيسي
القوات الأمنية العراقية عم تشتغل حالياً على تحقيق موسع ومستمر بملف الخطفة هي، وهالشي بيأكد جدية السلطات بمتابعة القضية. قدرت القوات الأمنية خلال عمليات الملاحقة والمطاردة تعتقل واحد من المشتبه فيهم الرئيسيين بعد ما صار حادث سير خلال محاولتهم للهروب، بس للأسف، الخاطفين التانيين قدروا يهربوا ومعهم الصحفية كيتلسون بسيارة تانية بسرعة كبيرة. من جهة تانية، المسؤولين الأمريكيين عم يأكدوا وبشكل واضح إنو كتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية معروفة بإلها علاقة قوية بإيران، هي المسؤولة عن عملية الخطف هي. بس لازم نوضح إنو هالكتائب ما أعلنت مسؤوليتها بشكل رسمي عن الحادثة لحد هلأ، وكمان الحكومة العراقية ما أكدت بشكل علني تورط هالكتائب بالخطفة، وهالشي بيخلي التحقيقات مستمرة لكشف كل التفاصيل.
قلق عائلي وتفاني في العمل الصحفي
بارب كيتلسون، والدة الصحفية المخطوفة شيلي، عبرت عن قلقها الشديد والخوف الكبير على سلامة بنتها. وشاركت بارب إنو بنتها شيلي كتير شغوفة ومهتمة بالصحافة، ودايماً كانت بتعتقد إنها من خلال شغلها الصحفي عم “تساعد الناس” وبتوصل صوتهم. كما أفادت التقارير الأولية إنو في لقطات من كاميرات المراقبة الموجودة بالمكان صورت لحظة الخطفة بشكل واضح، وهالشي ممكن يكون دليل مهم كتير ويساعد بشكل كبير بالتحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية باقي الخاطفين ومكان احتجاز شيلي رينيه كيتلسون.