Table of Contents
بغداد – سوكة نيوز
صحفية أمريكية حرة اسمها شيلي رينيه كيتلسون انخطفت ببغداد بعد ما كانوا حذرينها من تهديدات ضدها. المسؤول العراقي حسين علاوي قال إن كيتلسون حاولت تدخل العراق من سوريا قبل هالمرة بس ما سمحوا لها لأنه ما كان معها تصريح عمل صحفي، وكان في قلق أمني بسبب الصراع المستمر والصواريخ اللي عم تمر فوق الأجواء العراقية. بعدين دخلت بغداد بتأشيرة عبور لمدة 60 يوم، وكانت قاعدة بفندق وقت اللي انخطفت يوم التلاتاء.
تحقيقات مكثفة واعتقال مشتبه به
وكالات الأمن والاستخبارات العراقية عم تحقق بالموضوع بشكل فعال، وكل هالشي تحت إشراف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. تم اعتقال واحد من المشتبه فيهم اللي كانوا متورطين بمخطط الخطف، وهلق عم يتم استجوابه. القوات العراقية لاحقت الخاطفين، وصار في حادث سيارة وألقوا القبض على شخص واحد، بس الباقيين هربوا ومعهم الصحفية بسيارة تانية.
اتهامات لكتائب حزب الله
مسؤول استخباراتي عراقي ما ذكروا اسمه، ألمح إنه السلطات بتعتقد إن كيتلسون محتجزة ببغداد وعم يشتغلوا ليحددوا مكانها ويأمنوا إطلاق سراحها، وعندهم معلومات عن الجهة اللي خطفتها. مسؤولين أمريكيين اتهموا كتائب حزب الله، وهي ميليشيا عراقية مرتبطة بإيران ومعروفة بخطف الأجانب قبل هالمرة، بس المجموعة ما أعلنت مسؤوليتها عن هالشي، والحكومة العراقية ما أكدت هالانتساب علناً.
تحذيرات سابقة للصحفية
المسؤولين العراقيين والأمريكيين أكدوا إن كيتلسون تم تحذيرها أكثر من مرة من تهديدات خطف محددة من ميليشيات مرتبطة بإيران قبل ما تنخطف، وهاي التحذيرات صدرت حتى ليلة الحادثة. لقطات المراقبة اللي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس بتورجي رجلين عم يجبروا شخص يدخل سيارة بشارع ببغداد، وصار في مقاومة بسيطة قبل ما السيارة تهرب. المقال ذكر إن الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق هاجمت كتير منشآت أمريكية من بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.