حمص – سوكة نيوز
أعلنت السلطات السورية يوم السبت عن اكتشافها وإغلاقها لنفق تهريب موجود على الحدود مع لبنان. النفق هاد لقيوه قريب من قرية حوش السيد علي، اللي بتيجي غرب مدينة حمص. وحسب تصريح لمسؤول بوزارة الدفاع السورية لوكالة سانا الرسمية للأنباء، النفق كان يُعتقد إنه عم تستخدمه “ميليشيات لبنانية” مشان تنفيذ أنشطة غير قانونية وتهريب.
المنطقة الحدودية الشرقية بلبنان، اللي بتجاور سوريا، معروفة إنها منطقة نفوذ قوية لحزب الله، اللي هو فصيل مسلح مدعوم من إيران. حزب الله كان قدم دعم عسكري كبير للرئيس السوري السابق بشار الأسد، اللي تمت إزاحته من السلطة بشهر كانون الأول من سنة 2024 على إيد قوات المعارضة السورية. من بعد ما راح الأسد، طرق الإمداد اللوجستية اللي كان يعتمد عليها حزب الله من سوريا صارت متقطعة ومتعطلة بشكل كبير.
هاد الوضع الجديد دفع السلطات اللبنانية والسورية لتكثيف جهودها بشكل كبير لمكافحة عمليات التهريب اللي عم بتصير على طول الحدود المشتركة بين البلدين. هي الحدود معروفة بإنها حدود مسامية يعني فيها كتير معابر غير نظامية، وهالشي بيسهل عمليات التهريب. هالخطوة بتأكد على إنو الطرفين ملتزمين بمحاربة أي نشاط غير مشروع بيستغل ضعف الرقابة على هالحدود.
إغلاق النفق هاد بيعتبر جزء من حملة أوسع عم يقوموا فيها البلدين مشان يسيطروا أكتر على حدودهم ويقطعوا الطريق على المهربين والجماعات اللي بتستخدم هي الطرق لأغراض غير قانونية. هي الحملة بتيجي ضمن سعي أمني مستمر لتعزيز الاستقرار بالمنطقة بعد التغيرات السياسية الكبيرة اللي صارت بسوريا. السلطات عم تشوف إنو ضبط الحدود هو أمر أساسي مشان يمنعوا أي تدخلات أو أنشطة بتخرب الأمن العام، سواء كان تهريب بضائع أو أسلحة أو حتى أشخاص.
التعاون بين الجانبين، السوري واللبناني، بهالمجال بيعكس رغبتهم المشتركة بإنهاء هالظاهرة اللي بتشكل تحدي أمني واقتصادي كبير للبلدين. وبتأمل السلطات إنو هالجهود المستمرة رح تساهم بإنو تقلل من حجم عمليات التهريب وتأثيرها السلبي على أمن واستقرار الحدود.