بغداد – سوكة نيوز
صرح الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، إنو تزايد نشاط تنظيم داعش بسوريا عم يخلي فيه قلق أمني كبير بالمنطقة كلها. بس بنفس الوقت، هو شاف إنو نقل عناصر هالمنظمة على السجون بالعراق ممكن يخفف من خطر الانفلات الأمني.
وأوضح الهلالي إنو هالخطوة بتعطي بغداد فرصة أحسن لتضبط هالعناصر قضائياً وأمنياً. وقال كمان إنو الحكومة العراقية جهزت خطة كاملة لتتعامل مع هالوضع، وهالخطة بتشمل توفير كل شي لازم لضمان هالضبط القضائي والأمني.
فكرة نقل عناصر داعش على سجون العراق عم تفتح باب تساؤلات كبيرة، لإنو السجون ممكن تتحول لمكان تتجمع فيه هالعناصر من جديد، وهاد الشي بيخلي البعض يتخوف إنو هالخطوة ممكن تكون بداية لقنبلة موقوتة جديدة، بدل ما تكون حل للمشكلة الأساسية.
الخوف من إنو سجون العراق تصير مركز لتجميع هالعناصر مرة تانية، وتخلق تهديد جديد بالمنطقة، هو قلق مشروع. خاصة مع تزايد نشاط التنظيم بسوريا، أي خطوة بتخص تحركات عناصرهم لازم تكون مدروسة كتير منيح لنتفادى أي عواقب ممكن تأثر على استقرار المنطقة.
العراق عم يحاول يلاقي طريقة ليتعامل مع هالتهديد، خصوصاً إنو تداعيات وجود هالعناصر ممكن تكون كبيرة، مو بس على العراق، بل على المنطقة كلها. ولهيك، ضبطهم قضائياً وأمنياً بيعتبر أولوية، بس بنفس الوقت، لازم تكون فيه ضمانات إنو السجون ما تتحول لبؤرة جديدة لتنظيمهم أو لإعادة تشكيلهم.