بغداد – سوكة نيوز
الصحفية الأمريكية المستقلة شيلي كيتلسون، اللي عمرها 49 سنة، انخطفت بـ بغداد بعد ما أجبرها زلمتين يركبوا معها بسيارة. شيلي معروفة بأسلوبها الصحفي المستقل والميزانية القليلة، وكثير كانت تسافر لمناطق خطرة بالعراق وسوريا اللي بتسيطر عليها الميليشيات، وغالباً بدون ما يكون معها تكليف رسمي من أي جهة إعلامية كبيرة. كانت بتشوف إنو أهمية شغلها بتتركز بهي المناطق المليانة صراعات.
عن حياة شيلي الصحفية وشغفها بالقصص
رفقاتها ورؤساء تحرير سابقين، متل باتريزيو نيسيريو، وصفوها بأنها صحفية شجاعة وعنيدة، كانت تدور على القصص بمناطق الحروب، وبتعتقد إنو شغلها إلو قيمة أكبر بهي الأماكن اللي قليل مين بيوصلها. شيلي عاشت سنين طويلة برا بلدها الأصلي، واستقرت بـ روما قبل ما تنتقل وتستقر بـ العراق، وخلال فترة إقامتها اعتنقت الإسلام. كانت بتندمج كتير مع المجتمعات المحلية، وساعات كانت تقضي وقتها وتقعد مع عائلات أهل البلد، وكانت تشتغل لحالها بدون حماية أو دعم من أي مؤسسة إعلامية كبيرة، وهالشي خلاها تعاني من مشاكل مادية وضائقة بوضعها المالي.
التحذيرات اللي سبقت الاختطاف وكيف تجاهلتها
قبل ساعات قليلة من خطفها، مسؤولين أمريكيين نبهوها وحذروها من إنو في جماعة مسلحة عندها نية تستهدفها وتخطفها، بس هي ما أخدت التهديد على محمل الجد أو اعتبرته خطير. هالشي بيرجع لأنها قبل هالمرة قدرت تطلع حالها وتخلص من موقف مشابه بعد ما أوقفوها قوات أمنية، فكان عندها ثقة بقدرتها على التعامل مع هي المواقف. أمها، بارب كيتلسون، شافت بنتها آخر مرة شخصياً بسنة 2002، بس كانوا بيتواصلوا مع بعض عن طريق الإيميلات بشكل دائم ومستمر. آخر قصة كتبتها شيلي، ونشرتها يوم الاثنين بجريدة “إيل فوليو” الإيطالية، كانت بتحكي عن تأثير حرب إيران على منطقة كردستان بـ العراق، وبتسلط الضوء على الأوضاع هناك.