سوريا – سوكة نيوز
منتدى حكام ولايات الشمال بنيجيريا طلع ببيان عم يأكد فيه إنو في تحسن ملحوظ بالوضع الأمني بالمنطقة. بس الكاتب أولوفيمي أدوو رفض هالحكي بشدة ووصفه بـ”السخافة الواضحة والكذب”. هو شايف إنو هاد مجرد مناورة سياسية من قادة حزب المؤتمر التقدمي، لحتى يورجوا حالهم إنهم كفو قبل انتخابات 2027، وما إلها علاقة بالواقع المرير اللي عايشينه الناس.
أرقام بتكشف واقع تاني
على عكس النظرة المتفائلة للحكام، المقال بيقدم إحصائيات صعبة من مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2026. المؤشر بيورجي إنو نيجيريا شهدت أكبر زيادة بعدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب عالمياً بسنة 2025، بزيادة بلغت 46%، وهالشي أدى لـ 750 شخص قضوا بحوادث إرهابية. أكتر من 82% من هالوفيات كان سببها تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا وبوكو حرام، وهالشي خلى نيجيريا تصير رابع أكتر بلد متضرر من الإرهاب بالعالم.
مقارنات مع دول تانية
بيانات تانية من مشروع بيانات مواقع النزاعات والأحداث المسلحة (ACLED) بتفرجي صورة أسوأ بكتير. نيجيريا سجلت 11,968 شخص راحوا ضحية النزاعات بسنة 2025 لحالها، وهالعدد بيتجاوز مجموع الوفيات بسوريا واليمن والعراق سوا. المقال بيسلط الضو على فظائع صارت مؤخراً، من بينها قضى بين 162 و 170 مدني بولاية كوارا بشباط 2026، و 71 شخص راحوا ضحية غارات بولاية النيجر، و 25 شخص قضوا بهجمات بوكو حرام بولاية أداماوا، إضافة للقتل المستمر بولاية بلاتو.
الكاتب بيستنكر بيان الحكام وبيعتبره مو بس مضلل، لأ وكمان مستهتر. هو بيقول إنو بينما الحكام عم يحتفلوا بـ “نتائج إيجابية”، الناس عم تعاني وتدفن أحبابها بين هجمات العصابات والإرهاب. البيان هاد مجرد تمثيلية سياسية، وما فيه الصدق والمسؤولية اللازمين للتعامل مع أزمة بهالحجم. المقال بيختم بالقول إنو سكان شمال نيجيريا بيستاهلوا طريقة تعامل أكتر صدق ومسؤولية من هالتجاهل اللي مو مهتم بالحقيقة اللي ممكن نتأكد منها.