طرطوس – سوكة نيوز
وزارة الداخلية السورية أعلنت اليوم، الأربعاء 1 نيسان، إنها مسكت شخص متورط بالهجوم على واحد من مكاتب شركة الهرم للحوالات المالية بمدينة صافيتا بمحافظة طرطوس، غرب سوريا.
وببيان للداخلية، قالت إنو قوى الأمن الداخلي بمحافظة طرطوس قدرت تمسك “إ ب”، بعد ما تورط بعملية سطو مسلح استهدفت فرع من فروع شركة “الهرم” بمدينة صافيتا، وكان شريكو المتهم “ح ع” اللي لسا متخبي.
توقيف المشتبه فيه صار بعد متابعة الداخلية وصفتها بالدقيقة وتحريات واسعة، قدرت تحدد هويتو وتراقبو. بعدها، نفذوا عملية مداهمة محكمة ولقوا القبض عليه، وضبطوا السلاح اللي استخدمو بالهجوم، إضافة لكمية ذخيرة.
قوى الأمن الداخلي عم تضل تلاحق المتهم التاني اللي متخبي، مشان يمسكوه ويقدموه للقضاء المختص.
والموقوف “إ ب” تحوّل للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقو، حسب ما ذكرت الداخلية.
إصابة وسرقة مصاري
شركة “هرم بيراميد” للحوالات المالية، كانت أعلنت إنو مركزها بصافيتا تعرض لعملية سطو واعتداء مسلح، استهدف موظفيها خلال ساعات الدوام الرسمي.
الهجوم نتج عنو إصابة مدير المركز، وتم نقلو مشان يتلقى العلاج، وقالت الشركة إنو حالتو مستقرة وعم يتلقى العلاج اللازم.
كمان انسرق مبلغ مالي، بس الشركة ما حددت قديش كان.
الشركة أكدت إنها رح تضل عم تشتغل، وتكمل بتقديم خدماتها، وشددت بنفس الوقت على حماية موظفيها وزباينها وتعزيز إجراءات الأمن بكل مراكزها.
وأشارت إنها عم تنسق مع الجهات الخاصة لمتابعة التحقيقات، مشان يوصلوا للفاعلين ويحاسبوهم حسب القانون.
انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتورجي شخصين مسلحين وهنن عم يدخلوا على واحد من مراكز شركة “الهرم” وبعدين بيطلعوا بعد كم ثانية، بينما أظهرت مقاطع تانية إنو واحد من الكوادر بالمكتب تعرض للإصابة.
شركة “الهرم” بتعتبر من أشهر وأقدم شركات الحوالات المالية الداخلية والخارجية بسوريا، وبتوفر خدماتها بكل المحافظات السورية.
انتشار السلاح العشوائي
ظاهرة انتشار السلاح العشوائي لسا هيي من أهم الأسباب اللي بتخلي الأمن مو مستقر بسوريا، بالرغم من كل الجهود الحكومية بهالمجال.
قبل هالمرة، قام مسلحين مجهولين بقتل شخصين جوا محل صياغة ذهب بحي الهلك بمدينة حلب، بتاريخ 19 كانون الأول 2025.
مصدر محلي بحي الهلك ذكر وقتها، إنو حالة من الخوف والهلع انتشرت بين أهالي الحي بعد ما سمعوا أصوات إطلاق النار، وسط جو متوتر بالمنطقة.
وكان في تسجيلات مصورة بتورجي لحظة اقتحام مسلحين للمحل، حيث أطلق واحد منهم النار على شخصين كانوا جوا المحل، قبل ما يتركوا المكان.
بالمقابل، وزارة الداخلية بتعلن باستمرار عن مسك عصابات متخصصة بالخطف والسلب بعدة محافظات سورية.
آخر هالعمليات، كانت بإعلان الداخلية بتاريخ 30 آذار الماضي، عن تفكيك خليتين كانوا عم يشتغلوا بمدينة حلب وريفها، ويديروا عمليات خطف منظمة مقابل فديات مالية كبيرة.
الرئيس السوري أحمد الشرع أكد قبل هالمرة، إنو ما في وجود للسلاح خارج المؤسسة العسكرية والأمنية الوطنية، واعتبر إنو حصر القوة بإيدها هو تحقيق لأمن السوريين بدون استثناء.