بغداد – سوكة نيوز
منظمة العفو الدولية فرع أمريكا عبرت عن قلقها العميق بخصوص خطف الصحفية الأمريكية الحرة شيلي كيتلسون ببغداد. وطالبت السلطات العراقية والأمريكية يضمنوا الإفراج عنها فوراً ويحاسبوا المسؤولين عن هالشي.
مكان شيلي كيتلسون وظروفها لسا مو معروفين من وقت ما اتخطفت، حسب ما انذكر، جنب فندق بوسط بغداد. وفي كاميرات مراقبة فرجت رجال مسلحين عم يجبروها تفوت بسيارة. المسؤولين الأمنيين بالعراق أكدوا إنهم اعتقلوا شخص واحد متعلق بالحادثة، بس كيتلسون لسا مالها موجودة.
أهمية الصحافة ومخاطرها
المنظمة الحقوقية شددت على الدور الكبير اللي بيلعبوه الصحفيين بتنوير الناس، وغالباً بيشتغلوا بظروف خطيرة. وأكدت إنو الصحفيين ما لازم يكونوا هدف لأي حدا كرمال شغلهم. ووضحت إنو هيك هجمات بتقوض حرية الصحافة وبتمنع الناس يوصلوا للمعلومات المهمة، خاصة بالمناطق المتوترة واللي فيها نزاعات.
شيلي كيتلسون معروفة بخبرتها الكبيرة كصحفية حرة. اشتغلت بالعراق وسوريا ومناطق تانية بالشرق الأوسط لسنين طويلة، وساهمت بمنافذ إخبارية عالمية متل “المونيتور”، وصارت معروفة بتقاريرها الميدانية بمناطق الخطرة.
وضع الصحفيين بالعراق
التقرير بيشير لإنو العراق لسا بيئة خطيرة للصحفيين، بسبب عوامل متل نفوذ الميليشيات، وعدم الاستقرار السياسي، وضعف المساءلة، وهالشي بيعرض الإعلاميين المحليين والأجانب للخطر بشكل دائم. مجموعات الدفاع عن حرية الصحافة حذرت باستمرار إنو عمليات الخطف والتخويف عم تستخدم لقمع التقارير النقدية.
عملية الخطف هي كمان بتذكرنا بحوادث سابقة لخطَف أجانب وباحثين بالعراق، وهالشي بيعزز المخاوف إنو الجماعات المسلحة لسا عندها قدرات تشغيلية كبيرة بالرغم من تأكيدات الحكومة بتحسن الوضع الأمني. قضية شيلي كيتلسون بتضل تذكير قوي بالمخاطر الكبيرة اللي بيواجهوها الصحفيين وهنن عم يغطوا الأخبار بمناطق النزاع، ومنظمات الإعلام وحقوق الإنسان عم تضغط لإنو يكون الإفراج عنها بسلام وبسرعة أولوية دولية عاجلة.