هاغن – سوكة نيوز: شرطة هاغن بألمانيا وقفت مشتبه فيه بقضية امرأة سورية عمرها 35 سنة، بعد ما تعرضت لهجوم بسكين مساء السبت 21 شباط بحي ريمبرغ بالمدينة.
الشرطة بالتعاون مع مكتب الادعاء العام، أعلنت يوم الأحد 22 شباط، إنو المشتبه فيه عمره 41 سنة. وذكرت الشرطة إنها تلقت بلاغ الساعة 10:30 مساءً يوم السبت عن وجود امرأة مصابة بشارع “إيكرت” بمدينة هاغن.
الدورية وصلت ولقيت الضحية مرمية عالطريق وعم تعاني من إصابات خطيرة. بلشوا فوراً بعمليات الإنعاش قبل ما ياخدوها عالمستشفى، بس للأسف توفيت بعد فترة قصيرة متأثرة بجراحها.
الشرطة أكدت إنها أخدت إفادات من شهود بالمنطقة، اللي قالوا إنو في زلمة هرب من مكان الحادث مشي، وهاد الشي خلى الشرطة تبلش عملية بحث كبيرة.
الضباط لاقوا مشتبه فيه عمره 41 سنة عند موقف باصات بشارع “فيث”، وقاموا بتوقيفه مؤقتاً. لقوا معه سكين بيعتقدوا إنو هو السلاح اللي استخدم بالجريمة.
التحقيقات الأولية اللي عم تعملها فرقة الجرائم بشرطة هاغن، أشارت لإنو الضحية والمشتبه فيه عندهن خمس ولاد سوا. هالولاد لقوهن بخير وتم تسليمهم لمكتب رعاية الشباب.
المفروض ينعرض الموقوف اليوم الاثنين قدام قاضي التحقيق، بناءً على طلب الادعاء العام بهاغن. الشرطة أكدت إنو التحقيقات لسا مستمرة، ورح يصدر بيان تاني بس يتوفر شي جديد.
بقضية تانية مشابهة بالنمسا، الشرطة النمساوية أعلنت تفاصيل بقضية امرأة سورية عمرها 34 سنة وبنتها اللي عمرها 10 سنين، راحت ضحية، وهاد الحكي كان بـ 18 تشرين الثاني 2025.
الشرطة قالت إنها وقفت أخوين نمساويين على ذمة التحقيق، بشبهة تورطهم بجريمة مزدوجة راح ضحيتها الأم وبنتها.
وبحسب ما نقلت جريدة “كرونه” النمساوية، الشرطة قدرت تلاقي الجثتين بـ 14 تشرين الثاني الماضي، بقلب ثلاجات تجميد بشقة بمدينة إنسبروك.
الشرطة أضافت إنها بلشت تحقيقاتها بالقضية بعد بلاغ عن اختفاء الأم وبنتها، وهنن من أصول سورية، بتموز 2024، بعد فترة قصيرة من رجعتهم من إقامة بمدينة دوسلدورف الألمانية.
رئيسة مكتب التحقيقات الجنائية بالولاية، كاتيا تيرش، وضحت بمؤتمر صحفي إنو زميل للضحية بالشغل، عمره 55 سنة، صار هو محور الشبهة الأساسي بسبب علاقة قوية كانت بينه وبين الضحية، وحركات مالية مريبة، وتصرفات مشبوهة.
وتابعت إنو التحقيقات وجهت الشرطة للتركيز على مخزن كان فيه مجمدة جديدة، وهاد صار عنصر أساسي بسير التحقيقات.
ونتيجة لإجراءات مراقبة مكثفة وتحقيقات دولية، قدرت السلطات تحدد مكان الجثتين بقلب مجمدات بشقة ساكنها أخو المشتبه فيه الرئيسي اللي عمره 53 سنة.
تفتيش البيت، بحسب تيرش، كشف عن الرفات البشرية، اللي كانت مخباية ورا جدار جبسي، انعمل خصيصاً مشان إخفائها.
التحقيقات بلشت بناءً على بلاغ تلقته الشرطة من ابن عم الضحية، وهاد الشي وضحه مدير شرطة الولاية، هيلموت توماك.