دمشق – سوكة نيوز
أعلنت السلطات بالإكوادور يوم الأربعاء إنها اعتقلت رجل سوري. وقالت السلطات الإكوادورية إن الولايات المتحدة كانت صنفت هالشخص كتهديد إرهابي خطير، بسبب ارتباطه بـ”حزب الله” اللي بيحظى بدعم كبير من إيران.
هالتوقيف صار بوقت حكومة الرئيس دانيال نوبوا عم تشن حملة واسعة وشديدة ضد عصابات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة بالبلد. الرئيس نوبوا معروف إنه حليف مقرب للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وهالشي بيعكس التنسيق المحتمل بين الإكوادور وأمريكا بهالملفات.
المصادر الرسمية بالإكوادور أوضحت إن عملية توقيف الرجل السوري تمت بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة. هاي المعلومات أكدت وجود صلات وثيقة بين هالشخص وبين “حزب الله”، الأمر اللي خلى السلطات تتحرك فوراً لاعتقاله. الإكوادور عم تعتبر هالتصنيف الأمريكي، ووجود شخص مرتبط بـ”حزب الله” على أراضيها، تهديد مباشر لأمنها القومي وللاستقرار بالمنطقة ككل.
الحملة اللي عم يقودها الرئيس نوبوا ضد عصابات المخدرات صارت ضرورية كتير، خصوصاً بعد ما البلد شهد ارتفاع كبير بأعمال العنف اللي بتسببها هالعصابات. الحكومة الإكوادورية عم تبذل جهود كبيرة لفرض القانون والسيطرة على الوضع الأمني الصعب اللي عم يواجهوه.
التوقيف بيجي ضمن إطار التزام الإكوادور بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة على المستوى الدولي، وخصوصاً مع تزايد الضغوط الدولية عليها بخصوص مكافحة غسيل الأموال وتمويل الجماعات اللي مصنفة إرهابية. الإكوادور عم تسعى جاهدة لتعزيز أمنها الداخلي والخارجي، وتأكيد وقوفها مع الجهود الدولية لمواجهة هالتحديات.
السلطات الأمريكية والإكوادورية أكدت مراراً على أهمية التصدي للدعم الإيراني لـ”حزب الله”، وهالاعتقال بيعتبر خطوة مهمة بهذا الاتجاه. هالشي بيعكس القلق الدولي المتزايد من امتداد نفوذ “حزب الله” لأنحاء مختلفة من العالم، وخصوصاً بمنطقة أمريكا اللاتينية اللي بتعتبر حساسة.
الرئيس دانيال نوبوا، من وقت ما استلم مهام منصبه، وعد شعبه إنه رح يحارب الجريمة المنظمة بقوة وحزم غير مسبوقين. وهالاعتقال بيعتبر دليل واضح على تنفيذ وعوده بفرض الأمن والنظام العام بالبلد، وبحماية الإكوادور من أي تهديدات خارجية أو داخلية.