دمشق – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي أعلن مؤخراً إنو سلاح الجو تبعو قدر يقضي على مهدي وفائي، اللي كان رئيس فرع الهندسة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بلبنان. هالشي صار بضربة دقيقة استهدفتو بمنطقة محلات بإيران. وذكر بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي إنو وفائي كان شخصية كتير مهمة ومركزية بتأسيس شبكات سرية عميقة تحت الأرض، وكانت هالشبكات مخصصة لدعم كل من حزب الله اللبناني ونظام الأسد بسوريا. كمان، كان مسؤول بشكل مباشر عن الإشراف على عشرات المشاريع اللي بتخص بناء وتجهيز مستودعات لتخزين الأسلحة تحت الأرض، وهالمشاريع كانت منتشرة بمناطق مختلفة بلبنان.
ضربة تانية بتستهدف منشأة كيماوية إيرانية
بمهمة منفصلة وموازية، الجيش الإسرائيلي نفذ ضربة جوية يوم التلاتا ضد معمل يُقال إنو متورط بشكل كبير بنقل وتزويد مواد كيماوية حساسة. هالكيماويات، حسب ما ذكر الجيش، كانت عم تستخدمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل مباشر لتطوير أسلحة كيماوية محظورة. المعمل هاد مملوك لشركة توفيق دارو، واللي تم تحديدها كالمورد الأساسي لمادة الفنتانيل، وهي مادة مخدرة قوية جداً ولها استخدامات خطيرة، لوكالة سبند (Sepand) – اللي هي هيئة تطوير وزارة الدفاع الإيرانية المسؤولة عن الابتكار والبحث الدفاعي. هالوكالة بتشتغل على تطوير قدرات إيران العسكرية.
الجيش الإسرائيلي أوضح بالتفصيل إنو معمل شركة توفيق دارو كان عم يشتغل تحت غطاء شركة مدنية عادية، بس بالواقع كانت الوظيفة الأساسية الو هي تزويد مواد لأهداف عسكرية. وذكر الجيش إنو الشركة كانت عم تزود الفنتانيل، وهي مادة شديدة الخطورة ومميتة بجرعات عالية، لمنظمة سبند بشكل متعمد ومنظم، وهالتزويد كان لأغراض البحث والتطوير بالأسلحة الكيماوية. بيعتقدوا إنو هالضربة اللي استهدفت المعمل الكيماوي عطلت بشكل كبير قدرات النظام الإيراني على إنتاج وتطوير الأسلحة الكيماوية. هالعمليات بتجي ضمن إطار عملية واسعة النطاق للجيش الإسرائيلي هدفها تحييد أهداف عسكرية محددة، من بينها موقع لتصنيع الأسلحة بطهران ومنشأة لتخصيب اليورانيوم بأردكان، وهالشي بيأكد استمرار التوتر بالمنطقة.