حلب – سوكة نيوز
دوريات وعناصر أمن الطرق بقسم الأتارب بريف حلب مستمرة بمهامها اليومية بشكل مكثف. عم يشتغلوا على إقامة حواجز تفتيش وتسيير جولات ميدانية دائمة على الطرقات الرئيسية بالمنطقة. الهدف الأساسي من هالجهود هو تقوية الحالة الأمنية العامة، وحماية الأملاك العامة والخاصة من أي خروقات، وكمان تنظيم حركة السيارات بشكل يضمن سلامة كل المواطنين اللي بيستخدموا هالطرقات.
هالجهود الميدانية بتكتسب أهمية كتير كبيرة ومضاعفة خلال شهر رمضان الكريم. بهالشهر، الشوارع بتشهد حركة ناس وسيارات كتير نشطة، خصوصاً قبل موعد الإفطار وبعد صلاة التراويح. هالوضع بيتطلب وجود دائم لعناصر أمن الطرق لتنظيم السير وتوجيهو، ومنع أي مخالفات ممكن تصير، وكمان التقليل قدر الإمكان من حوادث السير اللي ممكن توقع. كل هالخطوات بتساهم بتوفير جو من الطمأنينة والاستقرار للمواطنين بهالفترة.
محمود مصطفى كرسوح، مسؤول قسم أمن الطرق بمديرية أمن الأتارب، أوضح بتصريح لمراسل سانا اليوم الأحد، إنو قسمهم عم يشتغل بناءً على توجيهات واضحة من وزارة الداخلية. هالتعليمات بتركز على حماية المواطنين عن طريق تسيير الدوريات الأمنية بشكل مستمر، وضبط الأمن العام بالمنطقة، وتنظيم حركة المرور بشكل فعال، وأكد كرسوح إنو الهدف الرئيسي لكل هالعمل هو ضمان سلامة كل الناس.
كرسوح أشار كمان إنو مهام نقاط التفتيش اللي بيعملوها بتشمل الكشف عن السرقات، سواء للسيارات اللي ما عليها لوحات معدنية أو السيارات اللي عليها بلاغ سرقة. وبياكدوا إنهم عم يشتغلوا على إرجاع هالسيارات لأصحابها الشرعيين. هالشي بيساعد كتير بتقوية ثقة المواطنين بالجهات الأمنية، وكمان بيحد من انتشار الظواهر السلبية بالمنطقة.
من جهتو، المواطن عبد الوهاب دعاس، وهو من سكان مدينة سرمدا، عبّر عن تقديرو الكبير لجهود عناصر أمن الطرق. قال إنو الحواجز الأمنية اللي بيقيموها بتمثل إلو ولعيلتو متل “صمام أمان” خلال تنقلاتهم اليومية بين سرمدا وحلب. وأضاف إنها بتوفر حماية ومساعدة كتير مهمة بالحالات الطارئة أو لما بتتعطل سياراتهم، خصوصاً لما بيكونوا مسافرين بالليل وعلى الطرقات الطويلة.
بالنهاية، هالجهود كلها بتيجي ضمن إطار واسع لتعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة بالمنطقة، وترسيخ حالة الاستقرار خلال الشهر الفضيل. وهالشي بالنهاية بينعكس بشكل إيجابي وملموس على حياة المواطنين اليومية وعلى حركتهم وتنقلاتهم.