بغداد – سوكة نيوز
ذكرت مصادر أمنية عراقية إن صواريخ وما لا يقل عن خمس طائرات مسيرة انطلقت باتجاه السفارة الأميركية ببغداد فجر يوم 17 آذار، ووصفوا هالشي بأنه الهجوم الأقوى والأكثر شدة من وقت ما بلشت الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران.
وقال شاهد من وكالة رويترز إنه شاف تلات طيارات مسيرة عم تتجه نحو السفارة، ونظام الدفاع الجوي C-RAM قدر يعترض تنتين منهن. بس طيارة تالتة ضربت جوا مجمع السفارة، وهالشي خلى يطلع دخان ونار واضحة. كمان سمعوا صوت انفجار قوي بالعاصمة العراقية، بغداد، وهالشي زاد من حالة التوتر بين الناس.
هالهجمات عم تعملها ميليشيات مدعومة من إيران ضد المصالح الأميركية بالعراق، وهالشي بيجي كرد فعل مباشر على النزاع اللي بلش من يوم 28 شباط، واللي عم يشهد تصعيد كبير بالمنطقة.
هالحادثة صارت بعد يوم واحد من إعلان جماعة كتائب حزب الله، اللي بتدعمها إيران، عن وفاة قائدها الكبير والمتحدث باسمها بيوم 16 آذار. بنفس اليوم، صار في ضربات جوية يقال إنها أدت لوفاة ما لا يقل عن تمن مقاتلين من قوات الحشد الشعبي بمنطقة القائم، وهي منطقة قريبة كتير من الحدود السورية. هالضربات الجوية تعتبر تصعيد إضافي للأحداث المتسارعة بالمنطقة.
بعد الهجوم مباشرة، انتشرت قوات الأمن العراقية بأجزاء كبيرة من بغداد وسكرت المنطقة الخضرا المحصنة، وهي المنطقة اللي بتضم أهم المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية، ومن ضمنها السفارة الأميركية اللي تعرضت للهجوم. هالخطوة بتيجي لتأمين المنطقة بشكل كامل بعد هالاستهداف المباشر. الهجمات المتكررة على المصالح الأميركية بالعراق عم تزيد التوتر بشكل كبير، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة اللي شهدتها المنطقة، ووفاة قائد كتائب حزب الله اللي يعتبر شخصية مهمة بالجماعة. هالوضع عم يخلي قوات الأمن العراقية بحالة تأهب قصوى وعم تاخد إجراءات مشددة لضمان الأمن، خصوصاً بالمنطقة الخضرا اللي بتضم أهم المؤسسات الحكومية والدبلوماسية، وهالشي بيعكس المخاوف من تصاعد أكبر بالصراع بالمنطقة.