هاوكيسبيري – سوكة نيوز
بأوائل آذار سنة 2026، القصة القديمة اللي بتحكي عن الأستراليات اللي راحوا انضموا لداعش، أخدت بُعد محلي بمنطقة هاوكيسبيري. هالشي صار بعد ما طلعت تصريحات بتاريخ 4 آذار 2026 من بولين هانسون، زعيمة حزب “بولين هانسون أمة واحدة”، عم تدعي فيها إنو الحكومات عم تجهز جناح جديد بسجن ديلوينيا النسائي بويندسور مشان يستقبل هالنسوان لما يرجعوا. هانسون قالت إنو هالمعلومات وصلتني من ضباط سجون، وذكرت كمان إنو في دورات تدريبية خاصة للمساجين المتطرفين العنيفين، وتجديدات لجناح فيه 50 سرير.
القصة بتشرح إنو بين سنتين 2012 و2018، حوالي 230 أسترالي، من بينهن شي 40 امرأة وعشرات الأطفال، سافروا على سوريا والعراق مشان ينضموا لداعش. تنظيم داعش كان كتير نشيط بتجنيد النسوان، وكان يوصف الحياة بـ “الخلافة” كواجب ديني وفرصة لبناء مجتمع جديد، وغالباً كان يستعمل دعاية عالإنترنت ومجندات نساء. بس الحقيقة كانت أصعب بكتير لهالنسوان، كان في سيطرة كتير قوية، وحريات محدودة، وغالباً ما كانوا يفقدوا أزواجهن بالمعارك.
بعد ما انهار تنظيم داعش بسنة 2019، آلاف النسوان والأطفال الأجانب، ومن بينهن أستراليين، انحبسوا بمخيمات بسوريا متل مخيم الهول، وهونيك الظروف كتير قاسية. الحكومات، ومن بينها الحكومة الأسترالية، عم تواجه تحدي معقد، بدها توازن بين مخاوف الأمن القومي والالتزامات القانونية والإنسانية. القانون الأسترالي بشكل عام بيدعم حق المواطنين إنو يرجعوا على بلدهن، حتى لو كانوا رح يواجهوا تحقيق ومحاكمة محتملة بتهم إرهابية.
الموضوع لسا عليه خلاف سياسي بأستراليا، والرأي العام منقسم بين اللي بيعتقدوا إنو مؤيدي داعش ما لازم يرجعوا، وبين اللي بينادوا بالتعامل الإنساني معهن، خصوصاً الأطفال. القصة أكدت على أهمية هالموضوع محلياً، لأنو سجن ويندسور موجود ضمن مجتمعها. المقال بيختم بالتشديد على إنو هي معضلة وطنية لسا مالها حل، بتتطلب من الحكومات توازن بين الأمن وسيادة القانون، ومن المجتمعات إنها تتعامل مع تبعات هيك قرارات.