العراق – سوكة نيوز
قالوا مبارح المسا، كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، أكدوا إنه أبو علي العسكري، اللي بيعتبروه شخصية أمنية كبيرة، قضى. وأمين عام الكتائب، أبو حسين الحميداوي، أكد هالشي وقال إنه أبو مجاهد العساف رح يمسك مكانه كمسؤول أمني جديد.
ما ذكروا بالإعلان أي تفاصيل عن كيف قضى العسكري. بس وكالة أخبار “يونيوز” اللبنانية، اللي محسوبة على المحور الشيعي، ذكرت إنه راح ضحية “عدوان أمريكي-إسرائيلي على العراق”. كمان قناة “العربية” السعودية نقلت عن مصادر إنه العسكري قضى بغارة جوية.
هي الضربات اللي عم تصير ضد الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق هي جزء من صراع أوسع بالمنطقة، عم يستهدف المحور الشيعي اللي بتقوده إيران، واللي عم يعمل هجمات كتير بالمنطقة. أبو علي العسكري كان شخصية معروفة بكتائب حزب الله، ومسؤول عن كل شي بيخص الاستخبارات والأمن، وكمان كان إله دور بصناعة القرارات الاستراتيجية وتخطيط العمليات السياسية والعسكرية.
ونقلت وكالة “صابرين” الإخبارية، اللي قريبة من الميليشيات المدعومة من إيران، آخر تصريحات لأبو علي العسكري من قناته على تلغرام. برسالة بتاريخ سبعة آذار، حذر الأمريكان من “جريمة اغتيال خامنئي” وأكد إنه “المقاومة العراقية” ملتزمة بطرد القوات الأمريكية ودعم حزب الله. وقبلها، بتاريخ تلاتة وعشرين شباط، كان عم يدعي إنه في تحضيرات أمريكية لهجوم على إيران من سوريا، عن طريق كردستان العراق.
كتائب العسكري جزء من “المقاومة الإسلامية في العراق”، وهي مظلة بتضم ميليشيات عراقية كتير، أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات كتيرة ضد “أهداف معادية” بالعراق والمنطقة، ومنها أربعة وعشرين هدف بيوم واحد مؤخراً.
وقبل الحرب، أمين عام كتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، كان داعي لحرب شاملة لدعم إيران، ومشدد على ضرورة إنه محور المقاومة يساعد إيران ضد القوى اللي عم تحاول تسيطر عليها، ومن بينها إسرائيل.
إليزابيث تسوركوف، اللي كانت محتجزة عند كتائب حزب الله لمدة سنتين ونص، ذكرت إنه أبو علي العسكري كان متورط شخصياً باحتجازها ونشر معلومات غلط عنها. وأكدت إنه أميركا هي اللي قضت عليه لأنه كتائب حزب الله هاجمت أهداف أمريكية، وزادت إنه هو كان مسؤول عن موت مئات الجنود الأمريكان وكتير من العراقيين والسوريين.