كولكاتا – سوكة نيوز
السلطات الهندية عم تحقق مع أميركي اسمو ماثيو آرون فانديك، عمرو 46 سنة، بتهم إلها علاقة بالإرهاب، وهو حالياً محتجز عند الوكالة الوطنية للتحقيقات (NIA) بالهند. فانديك عندو سيرة ذاتية معقدة كتير، بتضم أدوار مختلفة مثل مرتزق، جاسوس، مخرج أفلام وثائقية، محلل أمني، ومقاتل ثوري مؤيد للديمقراطية.
فانديك صار معروف لما قاتل بحرب ليبيا سنة 2011 ضد معمر القذافي. بالبداية، راح عهنيك كمخرج أفلام وثائقية خلال أحداث الربيع العربي، وبعدين انضم للقوات الثورية. تم أسرو واحتجازو لمدة ست شهور، وقدر يهرب لما سقطت طرابلس.
بعدين، فانديك كمل نشاطاتو بالمناطق اللي فيها نزاعات، ومنها سوريا، وين اعترف إنو قدم نصايح للمجموعات المسلحة بخصوص التكتيكات والأسلحة، وهالشي خلى الخط الفاصل بين عمل الصحافة والقتال يختلط. بعد ما حصل على ماجستير بالدراسات الأمنية من جامعة جورجتاون، أسس منظمة اسمها “أبناء الحرية الدولية” (SOLI). هالمؤسسة، حسب ما قال فانديك، كانت بتدرب المجتمعات اللي عم تقاتل الإرهاب والأنظمة المستبدة.
عمليات منظمة “أبناء الحرية الدولية”، حسب ما بينت على وسائل التواصل الاجتماعي وموقعها الخاص، امتدت لتشمل العراق، فنزويلا، الفلبين، وأوكرانيا. فانديك كان عم يتباهى بتدريب وحدات لقتال الإرهابيين، وكمان ادعى إنو شارك بمهام سرية بفنزويلا.
بس، السلطات الهندية عم تزعم إنو في جانب أخطر لأنشطتو. المحققون قالوا إنو فانديك وستة من رفقاتو الأوكرانيين دخلوا ولاية ميزورام الهندية بشكل غير قانوني، وبعدين عبروا لميانمار، وقدموا “تدريبات مبرمجة مسبقاً” لمجموعات مسلحة عرقية عم تعارض المجلس العسكري الحاكم هنيك. هالتحقيقات عم تقول إنو التدريب كان على حرب الطائرات المسيرة المتطورة، وشمل تجميعها، نشرها، وأنظمة التشويش عليها، وهالشي عم يثير قلق كبير بخصوص التهديدات الإرهابية بشمال شرق الهند.
فانديك تم توقيفو بـ 12 آذار بمطار كولكاتا، قبل دقايق من صعودو على طيارة رايحة على دبي ومنها لبولندا، بعد ما وصل تنبيه أمني. تم استجوابو ليومين قبل ما يتسلم للوكالة الوطنية للتحقيقات (NIA). تم تتبع تحركاتو من نيودلهي لكولكاتا، وبعدين لميزورام، ومزعوم إنو دخل لولاية تشين بميانمار. كل الأجانب السبعة هلق عم يواجهوا تهم بموجب قانون منع الأنشطة غير المشروعة. محكمة بدلهي وافقت على طلب الوكالة الوطنية للتحقيقات لاحتجازو للمزيد من التحقيقات. مع إنو فانديك عم يصر إنو منظمتو “أبناء الحرية الدولية” بتشتغل بشكل مستقل، إلا إنو أنشطتو بتتوافق بشكل كبير مع مناطق النزاعات العالمية. أميركا وأوكرانيا عم يراقبوا القضية عن كثب.