انطلقت بباريس محاكمة بتعتبر تاريخية بكل معنى الكلمة، ضد المواطن الفرنسي صبري عصيد، اللي معروف بكونه عضو فعال بتنظيم داعش الإرهابي. التهم الموجهة إلو بتشمل جرائم خطيرة جداً، منها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وكلها موجهة بحق الشعب الإيزيدي المسالم. هالشي بيعتبر سابقة قضائية مهمة، لأنها أول مرة بيتحاكم فيها مواطن فرنسي بشكل مباشر على مشاركته بالإبادة الجماعية اللي قادتها داعش بكل وحشية.
المتهم عصيد، بيُفترض إنه قضى بحرب سوريا الدائرة، بس المحكمة الفرنسية قررت إنها تمشي بإجراءات المحاكمة غيابياً، يعني من دون حضوره الشخصي. هالقرار اجا لعدم توفر أدلة كافية وقطعية بتأكد وفاته بشكل رسمي. التهم اللي عم يواجهها عصيد بتتعلق بفظائع كبيرة كتير، ارتكبها التنظيم الإرهابي بين شهر آب من سنة 2014 وسنة 2016. هالفظائع ما بتقتصر على نوع واحد، بل بتشمل استعباد ممنهج وتعذيب وحشي واغتصاب واضطهاد مستمر ضد نساء وأطفال من الإيزيديين، وهالشي بيوضح مدى بشاعة الجرائم.
التقرير بيسلط الضو كمان على الطريقة الممنهجة والمخطط لها اللي اتبعها تنظيم داعش بالإبادة الجماعية ضد الإيزيديين. كانوا يجبروهم على اعتناق دينهم بالقوة أو يواجهوا الموت المحتم، ونتيجة هالسياسات الإجرامية، آلاف الإيزيديين تعرضوا للخطف والاستعباد بشكل وحشي وغير إنساني. هالشي بيأكد حجم الجريمة الكبيرة اللي ارتكبها التنظيم بحق هالشعب اللي عانى كتير.
وبنفس السياق، التقرير بيشدد على إنو خطر الخلايا النايمة لتنظيم داعش لسا موجود ومستمر وبيشكل تهديد حقيقي، ولهيك لازم الحكومات الأوروبية تكون حازمة كتير وتلاحق العدالة بكل قوة وجدية بهالجرائم البشعة اللي هزت العالم. كما بيذكر التقرير إنو في دول أوروبية تانية قدرت تحقق إدانات بحق أشخاص متورطين بجرائم مشابهة، وهالشي بيعطي أمل بالعدالة، بس بريطانيا تحديداً لسا متأخرة بملفات الملاحقات القضائية المتعلقة بهيك جرائم، وهالشي بيستدعي تساؤلات عن سبب هالتباطؤ.