قوات الأمن الداخلي بحلب قدرت، بعملية نوعية ودقيقة، تفكك شبكتين إجراميتين كبيرتين كانوا عم يشتغلوا بالخطف والابتزاز. هالعملية المهمة اللي صارت بعد مراقبة وتتبع دقيق كتير استمر لفترة، أدت لاعتقال كل أفراد العصابتين الإجراميتين، وكمان قدرت قوات الأمن تحرر عدد من الضحايا اللي كانوا مخطوفين عندون.
التحقيقات اللي صارت بعد القبض على أفراد الشبكات كشفت تفاصيل العمليات الإجرامية. الشبكة الأولى كانت مؤلفة من عشرة أشخاص، وهالشبكة مسؤولة عن أكتر من عشر عمليات خطف صارت بمناطق مختلفة بمحافظة حلب. هالعمليات ما كانت محصورة بمدينة حلب بس، إنما شملت كمان الريف الشمالي والغربي للمحافظة. كانوا يطلبوا فديات مالية كبيرة بتتراوح بين 5 آلاف دولار أمريكي كحد أدنى وبتوصل لـ 100 ألف دولار أمريكي كحد أقصى مقابل إطلاق سراح المخطوفين.
أما بالنسبة للشبكة التانية، فكانت بتضم خمسة عشر شخص، وهي المسؤولة عن تنفيذ أكتر من تمن عمليات خطف. أغلب هالعمليات تركزت ضمن مدينة حلب نفسها. المبالغ المالية اللي كانوا يطلبوها كفدية من أهالي المخطوفين كانت أكبر، وتراوحت بين 15 ألف دولار أمريكي كبداية ووصلت لـ 235 ألف دولار أمريكي.
التحقيقات أكدت إنو هالشبكتين كانوا بيشتغلوا بشكل مستقل عن بعض، يعني ما في تنسيق مباشر بيناتون. وكانوا يستهدفوا بشكل أساسي التجار والأشخاص الميسورين مادياً اللي معروفين بوضعهم المالي الجيد، طمعاً بالحصول على فديات كبيرة. أعضاء هالشبكات كانوا متنوعين، منهم مدنيين عاديين، وفي قسم منهم كانوا مرتبطين سابقاً بكيانات أمنية وعسكرية كانت تابعة للنظام اللي راح. ومع هيك، تبين إنو العقل المدبر الرئيسي لهالعمليات الإجرامية كلها لسا موجود برا البلد.
هالعملية الناجحة بتيجي ضمن جهود مكثفة وعم تتزايد عم تبذلها السلطات الأمنية بحلب. الهدف من هالجهود هو مكافحة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، وخصوصاً جرائم الخطف والابتزاز، وكمان تعزيز الأمان والسلامة والطمأنينة للمواطنين بحلب ومحيطها، وتأكيد قدرة الأجهزة الأمنية على حماية الناس من هالنوع من العصابات الإجرامية.