باريس – سوكة نيوز
المدعين العامين بفرنسا عم يطالبوا بسجن مؤبد بحق صبحي عصيد، وهو جهادي فرنسي عم يتم محاكمته غيابياً بباريس. هاد الشخص متهم بلعب دور رئيسي ومحوري بالفظائع يلي ارتكبتها منظمة الدولة الإسلامية (داعش) ضد الأقلية الإيزيدية. صبحي عصيد، يلي انضم لتنظيم داعش بسوريا سنة 2014 وبيفترضوا إنه توفى بسنة 2018، بيواجه حالياً اتهامات خطيرة بتشمل الإبادة الجماعية، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بالإضافة للتورط والمشاركة بجرائم صارت بين سنة 2014 وسنة 2016.
المدعون العامون وصفوا عصيد بأنه كان “حلقة أساسية بالسلسلة الإجرامية” يلي كانت مسؤولة بشكل مباشر عن التدمير الممنهج والمخطط للمجتمع الإيزيدي، وهو مجتمع بيتحدث اللغة الكردية. الاتهامات الموجهة ضده بتشمل تفاصيل مرعبة، منها شراء نساء إيزيديات من أسواق العبيد يلي أقامها التنظيم، وتعريضهم لاغتصابات متكررة وبشعة، وحرمانهم من أبسط ضروريات الحياة الأساسية مثل الأكل والشرب والمأوى. منظمة الدولة الإسلامية (داعش) كانت بتنظر للإيزيديين، يلي بيتبعوا ديانة توحيدية خاصة فيهم غير الإسلام، على إنهم كفار، وهالشي كان دافع أساسي ورا استهدافهم.
هالفظائع يلي ارتكبها التنظيم، واللي صارت بين هالفترتين، راح ضحيتها آلاف الرجال الإيزيديين بمحافظة سنجار بالعراق. كما شملت الأعمال الإجرامية عمليات خطف واسعة النطاق، وتجارة بالبشر، وإساءة معاملة للعديد من الستات والبنات الإيزيديات. وهالأعمال البشعة ما مرت مرور الكرام، فمحققو الأمم المتحدة بعد تحقيقات معمقة، اعترفوا رسمياً بهالفظائع على إنها إبادة جماعية بكل معنى الكلمة. هالمحاكمة يلي عم تتم بفرنسا بتأكد على التزامها وجهودها المستمرة بملاحقة ومحاسبة المتورطين بجرائم الحرب والإبادة الجماعية، حتى لو كانوا المتهمين مو موجودين أو عم يتم محاكمتهم غيابياً. القضية بتسلط الضوء بشكل كبير على المعاناة القاسية والكبيرة يلي تعرضت إلها الأقلية الإيزيدية على إيدين تنظيم داعش، وبتأكد على أهمية تطبيق العدالة الدولية لمثل هيك جرائم بشعة لحتى ما تتكرر بالمستقبل.