لبنان – سوكة نيوز
أكدت إسرائيل يوم السبت بالليل إن قواتها الخاصة عملت عملية بالليل بشرق لبنان. كان هدف هالعملية إنها تلاقي أدلة بتخص رون أراد، وهو طيار بالقوات الجوية الإسرائيلية اختفى بسنة 1986. مع إنه العملية صارت، ما لاقوا أي شي جديد بخصوص مكان أراد أو رفاته بموقع البحث.
قوات الدفاع الإسرائيلية (الجيش الإسرائيلي) قالت إنه هالعملية كانت جزء من نشاطات مستمرة بلبنان، وإنه الفرصة لعملها اجت بعد ‘فرصة عملياتية نادرة’ للبحث عن أي خيوط بتتعلق بالطيار المفقود. وذكرت التقارير إنه نزول الهليكوبتر الجريء صار بمكان عميق كتير جوا أراضي حزب الله، تحديداً قريب من قرية النبي شيت ب سهل البقاع بلبنان، اللي هي قريبة من الحدود السورية.
الإعلام اللبناني كان ذكر قبل هالشي إنه أربع هليكوبترات عسكرية إسرائيلية دخلت المنطقة من سوريا، ونزلت قوات كوماندوس، وهاد أدى لاشتباكات مع مقاتلين من حزب الله. وزارة الصحة اللبنانية قالت إنه 29 شخص قضوا وعشرات انصابوا، بس الجيش الإسرائيلي رد وقال إنه هدول اللي قضوا غالباً كانوا نتيجة ضربات جوية إسرائيلية انعملت خلال العملية عشان يمنعوا قوات حزب الله تقرب من الجنود. وأكد الجيش الإسرائيلي إنه ما في أي جندي إسرائيلي انصاب، وهاد بيعارض ادعاءات حزب الله إنه صار اشتباك مباشر.
بيان حزب الله أشار إنه عناصرهم شافوا الهليكوبترات الإسرائيلية عم تتسلل من سوريا وعم تنزل قوات، وهاد أدى لمواجهة مع مقاتلين من حزب الله. وادعت المجموعة إنه المواجهة كبرت، واضطروا لـ ‘حزام ناري’ فيه حوالي 40 ضربة جوية إسرائيلية من طيارات حربية وهليكوبترات عشان يغطوا انسحاب القوات الإسرائيلية. وفيديوهات انتشرت على السوشيال ميديا ورجت خراب بالمنطقة وحفرة محفورة بمقبرة، والإعلام اللبناني لمّح إنه القوات الإسرائيلية هي اللي حفرتها وهي عم تدور على رفات أراد. وكمان في تقارير مو مؤكدة قالت إنه الكوماندوس الإسرائيلي كانوا لابسين زي الجيش اللبناني كتمويه.
بعد ما الجيش الإسرائيلي أعلن هالشي، تامي أراد، زوجة رون أراد، اللي هي ‘أجونا’ (زوجة مفقود) من حوالي 40 سنة، طلعت وناشدت علناً. وطلبت من القادة الإسرائيليين ما يعرضوا حياة الجنود للخطر بعمليات بتتعلق بهالقضية اللي صار لها عقود طويلة، وقالت إنه رغبة العيلة إنها تعرف مصير رون بتوقف لما بيكون في خطر على حياة جنود الجيش الإسرائيلي، وأكدت إنه حياة الناس أهم شي.
رون أراد اختفى بتاريخ 16 تشرين الأول سنة 1986، بعد ما قفز من طيارته خلال مهمة فوق جنوب لبنان، وبعدين تم أسره من قبل حركة أمل الشيعية. كل آثاره اختفت بحدود أيار سنة 1988، وهاد خلا مصيره واحد من أطول الألغاز العسكرية بإسرائيل. وتقييم استخباراتي عسكري إسرائيلي بسنة 2016 استنتج إنه أراد غالباً قضى بأول سنين أسره، مع إنه في مسؤولين استخبارات بيعتقدوا إنه ممكن يكون قضى بعدين. وهالعملية الأخيرة هلأ استبعدت خيط تاني محتمل بالتحقيق المستمر بمصيره.