برلين – سوكة نيوز
صدر حكم بالسجن لمدة تلطعش سنة بحق شاب سوري، اسمو وسيم أ. م. وعمرو عشرين سنة، من محكمة برلين الجزئية. هاد الحكم إجا بعد ما طعن الشاب سايح إسباني عند نصب الهولوكوست التذكاري ببرلين بشهر شباط سنة ألفين وخمسة وعشرين. القضية أثارت ضجة كبيرة بالمدينة وخلّت الناس تحكي عن دوافع العنف والتطرف.
المحكمة أدانت وسيم بجريمة محاولة قتل، وكمان أدانتو بمحاولة الانضمام لمنظمة إرهابية أجنبية. التحقيقات كشفت تفاصيل مهمة عن الدوافع ورا هالاعتداء. ذكر وسيم أ. م. للشرطة بشكل واضح إنو كان ناوي يقتل يهود، وهالشي كان مدفوع بالضيق والهم الكبير اللي حس فيه بسبب الحرب الدائرة بغزة. وكمان، وقت ما اعتقلوه الشرطة، عمل إشارة معينة بتدل على انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية، وهاد الشي عزز قناعة المحكمة بوجود نية إرهابية.
السايح الإسباني اللي تعرض للطعن، راحت حياتو للخطر وصار عندو إصابات خطيرة بالرقبة والوجه. حالتو كانت حرجة لدرجة إنو دخل بغيبوبة بالمشفى، ولهلق ما قدر يرجع لحياتو الطبيعية ولا لشغلو بسبب الإصابات اللي لحقت فيه. المدعي العام، بالرغم من خطورة الجريمة والأضرار الجسيمة اللي لحقت بالضحية، ما طلب حكم مؤبد للمدان. وهاد القرار إجا بناءً على طلب مباشر من الضحية نفسو، اللي يبدو إنو ما كان بدو يشوف المدان يقضي كل حياتو بالسجن.
نصب الهولوكوست التذكاري، أو “نصب تذكاري لقتلى اليهود في أوروبا” متل ما اسمو الرسمي، هو مكان كتير مهم وبحمل رمزية تاريخية كبيرة. هالمكان اللي صار فيه الحادثة، تعرض قبل هالمرة لكتابات ورسومات معادية لليهود (غرافيتي معادية للسامية)، وهالشي أثار نقاشات كتير حول كيف لازم الناس تتصرف بهالموقع التاريخي اللي بدل على فظائع الماضي. هالحادثة الأخيرة بتسلط الضو مرة تانية عالقضايا اللي عم تواجهها ألمانيا، خاصةً بخصوص التطرف والعنف اللي بيكون مدفوع بأفكار الكراهية، وبتأكد على ضرورة مواجهة هيك أفكار وحماية الأماكن الرمزية من أي اعتداء.