Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
عم يحاول تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يستغل الصراع القايم بين أميركا، إسرائيل، وإيران، إضافة للاضطرابات الداخلية بإيران، مشان يرجع يبني شبكاته العملياتية ويوسع نفوذه بكل الشرق الأوسط. اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني المهمين، حسب ما ذكرت التقارير، خلق فراغ كبير بالسلطة وداعش عم يسعى ليملاه.
تأثير الفراغ القيادي
هالفراغ بالقيادة أضعف جيوش الوكلاء التابعين لإيران، اللي معروفين بـ “محور المقاومة”، واللي كانوا قبل عم يقدموا تمويل كبير ويوجهوا العمليات المسلحة. داعش، اللي عنده عداوة أيديولوجية لأميركا وإيران سوا، بيشوف ضعف إيران انتصار كبير، سواء من الناحية الدينية أو العملياتية. بتقول تقارير من سجن كروبر ببغداد إنه معتقلين من داعش احتفلوا بالهجمات الصاروخية الإيرانية على القواعد الأميركية، وهالشي بيعكس ارتفاع معنويات التنظيم.
إعادة التجميع والتجنيد بسوريا
بسوريا، داعش عم يرجع يجمع قواته بشكل فعال، وعم يرجع يتواصل مع المعتقلين السابقين، ويجند ناس جديدة من المخيمات بشمال شرق البلد. هالشي أكدته مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، بتقريرها لتقييم التهديدات السنوية لعام 2026. هالمخيمات، اللي فيها آلاف الأشخاص المرتبطين بداعش، عم تأمنها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشكل أساسي. بس مع تحويل الموارد العسكرية الأميركية لصالح الصراع مع إيران، قدرة قسد على المحافظة على الأمن عم تواجه تحديات، وهالشي عم يخلق بيئة خصبة لتجنيد داعش.
الانتشار الدعائي والتحديات الغربية
من جهته، ذكر المجلس الأطلسي إن داعش عم يكثف حملاته الدعائية مشان يجذب أعضاء جدد بالغرب، مستغل صور الحرب والروايات الطائفية. هالشي بيدل على استراتيجية مزدوجة: تقوية القدرة العملياتية بالمنطقة وبنفس الوقت بناء دعم أيديولوجي عالمي. أجهزة الأمن الغربية عم تواجه حالياً تحدي معقد، هو إدارة شبكة التهديد المرتبطة بإيران اللي لسا موجودة، ومراقبة آلة الدعاية المتجددة لداعش اللي عم تستهدف الناطقين باللغة الإنجليزية.
تغيير الأولويات العسكرية
نشر القوات الأميركية بالشرق الأوسط مشان الصراع الإيراني بيعني تقليل بموارد مكافحة الإرهاب المخصصة لحملة داعش بسوريا والعراق. هالتبادل الاستراتيجي عم ياخده مخططو داعش بعين الاعتبار بلا شك. التنظيم حالياً عم يتبنى استراتيجية طويلة الأمد، مركز على التجنيد الهامشي وعم يستنى بصبر تراجع الاهتمام العالمي وتخفيف الهياكل الأمنية، وهالتكتيك بيذكرنا برجوعه بعد انسحاب أميركا من العراق بسنة 2011.