برلين – سوكة نيوز
صدر ببرلين حكم بسجن شاب سوري عمره عشرين سنة لمدة تلات عشر سنة، بتهمة محاولة القتل وتهم تانية متعلقة بالجريمة. الحكم اجا بعد ما طعن الشاب سايح إسباني عمره تلاتين سنة برقبتو، وهالشي صار عند النصب التذكاري الخاص بالهولوكوست بمدينة برلين الألمانية.
السايح الإسباني اللي تعرض للهجوم كانت إصاباته خطيرة كتير لدرجة إنها كانت مهددة لحياتو، واضطر الأطباء يعملولوا عملية جراحية طارئة مباشرة بعد الحادثة، وبعدها حطوه بغيبوبة مصطنعة مشان يقدروا يعالجوه ويستقر وضعو.
المدعي العام، اللي تابع القضية وقدم الأدلة للمحكمة، أكد إنو الشاب اللي ارتكب هالفعل بيعتبر حالو من مؤيدين تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف باسم داعش. وذكر المدعي العام إنو الشاب كان مدفوع بهالعمل الإجرامي بسبب الصراع الدائر بمنطقة الشرق الأوسط. وزيادة على هيك، كشف التحقيق إنو هالشاب كان عم يخطط ويناوي يقتل يهود من فترة بتوصل لعدة أسابيع قبل ما ينفذ الهجوم تبعو.
الحادثة المؤسفة هي صارت تحديداً عند النصب التذكاري اللي أنشأوه ببرلين لتخليد ذكرى الستة ملايين يهودي اللي راحوا ضحية عمليات القتل الجماعي خلال الحرب العالمية التانية. هالشي بيعطي بعد إضافي لخطورة الهجوم، لإنو صار بمكان له رمزية تاريخية كبيرة ومرتبطة بمعاناة اليهود.
الجهات القضائية بالألمانية اعتبرت هالهجوم عمل إرهابي، وهاد بياكد مدى الجدية اللي تعاملت فيها مع القضية. الحكم الصادر بيعتبر رسالة واضحة لكل مين بيفكر يعمل أعمال عنف بدافع أيديولوجي أو ديني، خصوصاً لما تكون موجهة ضد مدنيين أبرياء وبأماكن عامة. الشاب السوري، اللي وصل لألمانيا كلاجئ، واجه عقوبة قاسية بتعكس خطورة الجريمة اللي ارتكبها وتأثيرها على الأمن العام والسلامة بالمجتمع.