دمشق – سوكة نيوز
بظل الأوضاع المتوترة بالمنطقة، خصوصاً بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران والتصعيد اللي عم يقوده وكلاء طهران، رجعت المواجهات تشتد بين إسرائيل وحزب الله بمنطقة سهل سرغايا على الحدود السورية اللبنانية. هالشي صار بعد محاولة إنزال جوي نفذتها القوات الإسرائيلية بساعات الفجر الأولى ليوم الإثنين، واللي أدت لاشتباكات قوية مع مقاتلي الحزب بالمنطقة الحدودية بشرق لبنان.
مصادر إعلامية وأمنية ذكرت إنو حزب الله بسهل سرغايا رصد حوالي 15 مروحية إسرائيلية جايي من الطرف السوري عبر سلسلة جبال لبنان الشرقية. بعدها، نزلت هي المروحيات قوة مشاة بمحيط المنطقة الحدودية، وهالشي خلى مقاتلي الحزب يشتبكوا مع القوة الإسرائيلية.
الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أكدت إنو في اشتباكات عنيفة عم تصير بأطراف بلدة النبي شيت، بمحاولة لصد القوة الإسرائيلية اللي نفذت الإنزال. وكالة ‘فرانس برس’ نقلت عن مسؤولين بحزب الله بمنطقة البقاع قولهم إنو وحدة من المروحيات الإسرائيلية انصابت أو انضربت خلال المواجهات. الجيش الإسرائيلي ما أصدر أي تعليق فوري بخصوص هالشي.
هي العملية بتعتبر التانية من نوعها بأقل من 48 ساعة، بعد توغل إسرائيلي مشابه صار بمحيط النبي شيت ليل الجمعة. قبل هالعملية، إسرائيل كانت دعت سكان البلدة وتلات بلدات تانية قريبة إنهم يخلوا بيوتهم، وشنت أكتر من 10 غارات جوية على المنطقة.
وبنفس وقت اشتباكات حزب الله مع القوات الإسرائيلية بسهل سرغايا، تزامنت هي العملية مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق تانية بلبنان، متل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بالجنوب. وبحسب تقارير إعلامية لبنانية، سقط ضحايا وجرحى بسبب هالقصف.
هالتطورات بتيجي ضمن تصعيد عسكري مستمر، عم تتوسع فيه نطاقات الاستهداف والاشتباك بين إسرائيل وحزب الله، متل ما صار بسهل سرغايا. يبدو إنو هالوضع دخل مرحلة أخطر من بداية شهر آذار، بعد ما تبادل الطرفين إطلاق الصواريخ والغارات الجوية. إسرائيل كانت حذرت إنها ما رح تسمح لحزب الله يهدد مناطقها الشمالية.
وبالخلاصة، هالصدام بين حزب الله والقوات الإسرائيلية بسهل سرغايا بيأشر لتوسع العمليات العسكرية للمناطق الحدودية الشرقية بلبنان. هي المنطقة إلها أهمية استراتيجية كبيرة، لأنها بتربط بين البقاع اللبناني والعمق السوري، وهالشي بيزيد المخاوف من إنو المواجهات تتحول لجبهة مفتوحة بأكتر من اتجاه بظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.