دمشق – سوكة نيوز
ذكر مصدر مطلع بإدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع إنو قوات حرس الحدود السورية قدرت تتصدى لمحاولة تهريب كبيرة على الحدود، ونجحت بمصادرة شحنة ضخمة من المخدرات. هالشحنة اللي تم ضبطها كانت بتحوي كمية كبيرة من المواد المخدرة، وصلت لـ 135 كيلو غرام، وكمان أكتر من 300 كف من مادة الحشيش اللي معروفة بانتشارها بين المهربين. مو بس هيك، قواتنا البطلة قدرت كمان تصادر بندقية كلاشنكوف كانت بحوزة المهربين، وهالشي بيأكد على خطورة العصابات اللي عم تشتغل بهالمجال.
المصدر أوضح إنو هالعملية النوعية ما كانت سهلة أبداً. صارت بعد اشتباك مسلح بين رجال حرس الحدود وعدد من المهربين اللي كانوا عم يحاولوا يتسللوا للأراضي السورية. هالعصابة كانت جايي من لبنان، وعم تحاول تعبر الحدود باتجاه بلدنا. الاشتباك صار بمنطقة حساسة قريبة من مدينة الزبداني، اللي بتيجي غرب العاصمة دمشق. هالمنطقة معروفة بتضاريسها الصعبة اللي بيستغلها المهربين.
هالعمليات اللي بتنفذها قوات حرس الحدود بتيجي ضمن إطار الجهود المستمرة والمكثفة لضبط الحدود ومنع دخول أي مواد ممنوعة أو أشخاص مشبوهين للبلد. وزارة الدفاع عم تأكد دايماً على أهمية حماية حدودنا البرية والبحرية من كل التهديدات، خصوصاً تهديد المخدرات اللي عم يستهدف شبابنا ومجتمعنا. هالجهود بتعكس التزام الدولة بمكافحة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين من آفة المخدرات المدمرة.
مصادرة هالكميات الكبيرة من المخدرات، سواء الـ 135 كيلو غرام من المواد المتنوعة أو الـ 300 كف من الحشيش، بتورجي حجم التحدي اللي بيواجه قواتنا. ووجود سلاح مثل الكلاشنكوف مع المهربين بيعكس مدى خطورة هالعصابات واستعدادها للمواجهة. بس بالمقابل، هالنجاح بيأكد على يقظة رجال حرس الحدود وشجاعتهم، وقدرتهم على حماية الوطن والمواطنين بكل الظروف.
العملية هي مو مجرد ضبط كمية مخدرات، هي رسالة واضحة لكل مين بيفكر يمس بأمن سوريا وشعبها. إنو الحدود مؤمنة، وإنو قواتنا جاهزة دايماً للتصدي لكل المحاولات التخريبية. وهالشي بيعزز الثقة بقدرة الدولة على فرض سيطرتها وحفظ الأمن والاستقرار بكل ربوع البلاد، خصوصاً بالمناطق الحدودية اللي بتشهد نشاط كبير للمهربين.