دمشق – سوكة نيوز
جندي فرنسي اسمه أرنو فريون راح ضحية هجوم بطيارة مسيرة بمنطقة أربيل شمال العراق يوم الجمعة، وهاد الشي بيخليه أول عسكري فرنسي بيسقط من وقت ما بلشت الحرب الأخيرة اللي فيها إيران آخر الشهر الماضي. كم جندي فرنسي تاني انصابوا كمان بهاد الهجوم.
الرئاسة الفرنسية أكدت إنو الحادث صار خلال عمليات عم تستهدف بقايا تنظيم الدولة الإسلامية بشمال العراق. المسؤولين وضحوا إنو هي العملية مالها علاقة بالحملة العسكرية الأساسية اللي عم تقودها أميركا ضد إيران.
الرئيس إيمانويل ماكرون عبر عن تعازيه على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: “لعيلتو، ولرفقاتو بالسلاح، بدي عبر عن كل محبة وتضامن الأمة.” وضاف: “كم جندي من جنودنا انصابوا. فرنسا واقفة جنبون ومع أحبابون.”
ماكرون استنكر الهجوم على الجنود الفرنسيين ووصّفو بأنو “غير مقبول”، ورجع أكد إنو وجود فرنسا بالمنطقة مركز بس على عمليات مكافحة الإرهاب ومالو علاقة بالصراع الأوسع بالشرق الأوسط. هو أكد إنو “وجودون بالعراق هو ضمن الإطار الصارم لمكافحة الإرهاب. الحرب بإيران ما بتبرر هيك هجمات.”
حالياً، فرنسا عندها حوالي 800 جندي منتشرين بالعراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي اللي عم يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، وشغلون الأساسي هو تدريب القوات المحلية ودعم مهمات مكافحة الإرهاب. التوترات الإقليمية المستمرة زادت من المخاطر على هدول الجنود الأجانب، خصوصاً مع تكثيف الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق لأعمالها الانتقامية رداً على الصراع الأوسع.
هاد الهجوم الأخير بالطيارة المسيرة بيجي بعد سلسلة من الهجمات المتصاعدة اللي بتنسب لجماعات مدعومة من إيران، ومنها هجمات طيارات مسيرة صارت مؤخراً على قنصلية الإمارات العربية المتحدة بأربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق شبه المستقل، واللي الميليشيات المدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها عنها بأول الأسبوع.