Table of Contents
الحسكة – سوكة نيوز. مدينتي القامشلي والحسكة بشمال شرق سوريا، شهدوا توتر أمني كبير مساء السبت. صار فيه اقتحام لمقار قوى الأمن الداخلي الحكومية بالقامشلي، وتخريب لآليات وحرق أعلام سورية، وكمان كانت فيه محاولات مشابهة استهدفت مقار أمنية بالحسكة.
مجموعات محلية إلها علاقة بـ “قسد” اقتحمت مقار أمنية بالقامشلي، وهالشي عمل أضرار مادية، وسط استنفار أمني بالمدينة وانتشار دوريات أمنية بأحياء رئيسية كتير.
وفي مجموعة تانية نزلت العلم السوري من فوق مبنى مطار القامشلي، وهالخطوة زادت التوتر وعملت ردود فعل مختلفة، خصوصاً مع الغضب الشعبي والإعلامي اللي عم يكبر.
بالمقابل، قوات “أسايش” اللي تابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سكرت المربع الأمني بالقامشلي، ونشرت دوريات مكثفة حوالين مقر قوى الأمن الداخلي الحكومية بالحسكة، وهاد كله محاولة منهم لضبط الوضع وما يخلي التوتر ينتشر أكتر.
خلفية التوتر: قصة كوباني
هالشي كله صار بعد حادثة إنزال العلم السوري باحتفالات عيد نوروز بمدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي. هالحادثة عملت موجة غضب كبيرة على السوشال ميديا، وخلّت الناس تنادي بمظاهرات بمناطق سورية كتير.
بعد الحادثة، صار فيه اعتداءات على مواطنين كرد بحلب وريفها، وهالشي زاد التوتر بين المكونات المحلية، وخلّى العالم تخاف إنو الغضب بالمجتمع يكبر أكتر.
وبمدينة عفرين بريف حلب الشمالي، انتشرت قوى الأمن الداخلي بكثافة بعد احتجاجات غاضبة استنكرت الإساءة لعلم سوريا، وعم يحاولوا يسيطروا على الوضع ويمنعوا أي تصعيد زيادة.
تحذيرات رسمية من التصعيد
بأول تعليق رسمي، قائد الأمن الداخلي بمحافظة حلب، محمد عبد الغني، أكد إنو المساس برموز الدولة، خصوصاً علم سوريا، “خط أحمر وما ممكن حدا يتجاوزه بأي شكل من الأشكال”.
عبد الغني وضح إنو الأجهزة المختصة “ما رح تتساهل مع أي اعتداء على المدنيين أو أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار”، وهاد كان إشارة للأحداث اللي صارت بعين العرب وعفرين.
من جهته، محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، أدان الشي اللي وصفه بـ “التصرف غير المسؤول”، واعتبر إنو هاد بضر الوحدة الوطنية وبضعف التماسك بين مكونات المجتمع السوري.
أحمد طلب من المواطنين يكونوا مسؤولين ويحترموا الرموز الوطنية، وحذر من عواقب هالأفعال على الاستقرار العام، خصوصاً إنو المنطقة عم تشهد أوضاع أمنية حساسة.
نائب مدير الأمن الداخلي بالحسكة، محمود خليل (سيامند عفرين)، قال إنو الأحداث الأخيرة صارت بسبب “تصرف غير مسؤول وهو إنزال العلم السوري”، واللي صار بعده اعتداءات طالت كرامة مواطنين كرد بعفرين وحلب.
خليل أكد إنو الجهات الأمنية عم تتابع “كل التطورات بدقة”، وعم تهتم إنها تحتوي أي شي ممكن يصير، مشان نحافظ على السلم الأهلي والأمن.
وشدد كمان إنو كرامة المواطنين “محفوظة”، وأي مشاكل بتنحل عن طريق “الحوار المسؤول والمتابعة الجادة”، وطلب الهدوء وإعطاء فرصة لجهود التهدئة.
موقف الفريق الرئاسي: رفض الاعتداءات
من جهته، الناطق باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق كانون الثاني مع “قسد”، أحمد الهلالي، قال إنو الفريق تابع “باهتمام الأحداث اللي صارت، خصوصاً الاعتداء على علم الجمهورية بعين العرب (كوباني) والتجاوزات اللي طالت مدنيين، خاصة بعفرين والقامشلي”.
الهلالي أكد إنو هني بيدينوا “أي اعتداء على الرموز الوطنية وكمان الهجوم على مقر الأمن الداخلي بالقامشلي”، وشدد بنفس الوقت على رفض “أي أعمال انتقامية أو اعتداءات على المدنيين تحت أي حجة”.
وزاد إنو الدولة، من خلال مؤسساتها الأمنية والقضائية، “هي الجهة الوحيدة اللي إلها الحق بتطبيق القانون ومحاسبة اللي بيخالفوه”، وطلب من الأهالي “يهدوا ويضبطوا نفسهم وما ينجروا ورا الفتنة”.
وأشار كمان إنو مسار الدمج وتقوية مؤسسات الدولة “مستمر وما رح يتأثر بهالحوادث”، وأكد على أهمية إنو الحكمة تسود ونحافظ على الاستقرار ونقوي التلاقي الوطني.
دعوات لوقف الفتنة
وبنفس السياق، معاون وزير الدفاع السوري، سمير أوسو (سيبان حمو)، دعا للتهدئة، ووضح إنو الاعتداءات اللي صارت على مواطنين كرد بحلب وبعض مناطقها كانت “بسبب حادثة فردية”.
واعتبر إنو بعض الجهات “عم تستنى هيك أحداث مشان تعمل فتنة بين مكونات الشعب السوري”، وطلب منهم يلتزموا بالروح الوطنية وما ينجروا للتصعيد.
وزاد إنو اللي نزل العلم السوري بكوباني واللي اعتدى على المواطنين الكرد “إلهن نفس التفكير اللي بدو يفرق”، وأكد إنو لازم نوقف بوش هالتصرفات ونشتغل على تقوية التعايش السلمي.
أوسو شدد إنو القانون “رح ياخد مجراه بحق كل مين أهان العلم السوري أو اعتدى على المواطنين”، وطلب إنو نحترم الرموز الوطنية ونحافظ على الاستقرار.
الإدارة الذاتية: حادثة فردية
من جهتها، رئيسة دائرة العلاقات الخارجية بـ “الإدارة الذاتية”، إلهام أحمد، اعتبرت إنو حادثة إنزال العلم السوري بكوباني “تصرف شخصي”، وطلبت ما نعممها على مكونات المنطقة.
أحمد دعت الكرد والعرب إنو يبعدوا عن الفتنة ويحافظوا على السلم الأهلي، خصوصاً مع تصاعد الخطاب المتوتر بعد الأحداث الأخيرة.
مخاوف من اتساع التوتر
هالتطورات بتعكس حالة غضب عم يكبر بمناطق شمال شرق سوريا، وفي خوف إنو الحوادث الفردية تتحول لمواجهات أكبر، خصوصاً مع التداخل الاجتماعي والحساسيات بين المكونات.
بالمقابل، عم تزيد الدعوات الرسمية والشعبية للتهدئة وضبط النفس، وإنو الحوار يكون هو الأساس، مشان ما يتدهور الوضع ويصير توتر أكتر. وكل الأطراف عم تأكد إنو لازم نحافظ على السلم الأهلي ونمنع أي محاولات لزرع الفتنة بين السوريين.