دمشق – سوكة نيوز
ذكرت وثيقة جديدة من وزارة العدل الأمريكية إن تركيا عم بتلعب دور كتير مهم كطريق عبور للمتشددين اللي إلن علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). هاد الحكي ورد بملف قدمو مكتب المدعي العام الأمريكي لمنطقة نيوجيرسي بتاريخ 5 شباط 2026، والهدف منو كان رفض طلب الإفراج المؤقت عن توماس-كعان خيمينيز-غوزيل. توماس-كعان عندو تلات جنسيات: أمريكية وتركية وإسبانية.
وقفت السلطات خيمينيز-غوزيل بتاريخ 4 تشرين الثاني 2025 بمطار نيوارك ليبرتي الدولي وهو عم يحاول يسافر لتركيا. المدعون عم يقولوا إنو كان هدفو الأخير يوصل للمناطق اللي كانت تحت سيطرة داعش بسوريا.
الملف قدم أدلة مفصلة عن تحضيرات السفر، متل حجز باص مؤكد على موبايل خيمينيز-غوزيل بتاريخ 7 تشرين الثاني 2025، كان بدو يروح من إسطنبول على غازي عنتاب. وهالمدينة قريبة من الحدود السورية ومعروفة بإنها نقطة عبور للمناطق اللي فيها صراعات.
كمان ذكر الملف إنو خيمينيز-غوزيل كان على تواصل مع شخص بيعتقدوا إنو مهرب بيسهل الدخول لسوريا، وحوّل 500 دولار لشخص تاني اسمو سعيد علي ميره، بيعتقدوا إنو شريك إلو، مشان يغطي تكاليف السفر.
السلطات كمان لقت أدلة رقمية، متل صور وبحث على الإنترنت ووثائق بتوصف طرق الدخول من تركيا لسوريا، ومعلومات عن كيف الواحد يتجنب الكشف. ومن الوثائق المهمة اللي انذكرت “الهجرة إلى الدولة الإسلامية”، واللي فيها تعليمات عن عبور الحدود والتنقل بين نقاط العبور. المحققون كمان لقوله بحث على الإنترنت عن جغرافيا الحدود، والنشاطات المسلحة، وشخصيات بارزة بداعش، وهاد الشي بيوحي إنو كان عم يحضر بشكل مستمر.
الوثيقة ما وقفت بس على لوجستيات السفر، بل كمان لمحّت لوجود نمط أوسع من التطرف والنية السيئة. خيمينيز-غوزيل كان تحت المراقبة من تشرين الأول 2024 بسبب تصريحات إلو على الإنترنت كانت عم تلمح لهجمات محتملة بأمريكا. وبعدين بمراسلات بسنة 2025، ذكر إنو عندو نية يعمل أعمال عنف ضد أهداف مختلفة، وهاد الشي بدل إنو كان مستعد ينفذ هجمات داخل البلد إذا ما قدر يسافر برا.
في جانب مهم بالقضية هو ارتباطو المفترض بمؤامرة تانية الها علاقة بداعش صارت بديربورن، ميشيغان. بيحكوا إنو خيمينيز-غوزيل زار المنطقة بنص 2025 والتقى بأشخاص تورطوا بعدين بهاد التحقيق، وناقشوا إمكانية شن هجوم. المدعون كمان عم يقولوا إنو ذكر خطة بديلة لأعمال عنف جوات أمريكا إذا انمنع من السفر، وإنو خاف كتير بعد توقيفات ميشيغان، وطلب من رفقاتو يسرعوا سفرهم ويمحوا كل المراسلات.
بالتفتيش ببيتو، لقوله معدات تكتيكية متل جراب مسدس وسترة، وورق مكتوب بخط الإيد فيه إشارات لمفاهيم متشددة ومعلومات تواصل مع رفقاتو. وقفت السلطات ميره بواشنطن، وهو اعترف إنو كان ناوي يسافر برا مع خيمينيز-غوزيل مشان ينضم لداعش. الحكومة شددت على ارتباطات المتهم الدولية، ومنها علاقات عائلية بتركيا، ووصفتها كعوامل بتزيد من خطر هروبو واحتمال يشكل خطر على الناس.
خلال جلسات الكفالة، الدفاع قال إنو تصرفات خيمينيز-غوزيل كانت بسبب مشاكل شخصية وصحية، واقترحوا إنو تصريحاتو على الإنترنت كانت مبالغ فيها. بس القاضي الأمريكي خوسيه ر. ألمونتي رفض طلب الإفراج المؤقت بتاريخ 6 شباط، وقرر إنو لازم يضل موقوف مشان سلامة الناس.