مقديشو – سوكة نيوز
الجهود العسكرية مستمرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بجبال المسكاد بالصومال. قوات دفاع بونتلاند عم تشتغل على مطاردة مقاتلي داعش والقضاء عليهن، وعم تاخد دعم كتير مهم من القيادة الأميركية بإفريقيا (أفريكوم).
الجنرال مايكل لانغلي، اللي كان قائد أفريكوم، ذكر بشهر نيسان سنة 2025 إنو داعش كانت عم تدير شبكتها العالمية من الصومال، وهالشي بيأكد قديش المنطقة مهمة لهالتنظيم.
تنظيم داعش بالصومال أسسه عبد القادر مؤمن، وهو صومالي كان عندو جنسية بريطانية وقبل كان عضو بحركة الشباب، بعدين بايع تنظيم داعش بسنة 2015. التنظيم حول هالمناطق الجبلية الناشفة لمركز تدريب وتمويل، وذكرت التقارير إنو جمع حوالي 2 مليون دولار بسنة 2022 عن طريق ابتزاز الشركات المحلية.
مع إنو قوات بونتلاند قدرت تطلع داعش من مدينة بوساسو الساحلية ببداية سنة 2025، بس المسلحين ضلوا مسيطرين على القرى والبلدات بجبال المسكاد.
المقال بيوصف الحياة القاسية تحت حكم داعش بقرية دردير، وين فرضوا قوانين دينية صارمة، والناس كانوا عم يتعرضوا للخطف والقتل. فيه قصة بتوجع القلب عن مهاد جاما، اللي بنت أخته الحامل، شكرية، وابنها سعيد اللي عمرو سبع سنين وعندو صمم، انخطفوا وقضوا على إيد مقاتلي داعش. قوات دفاع بونتلاند، بمساعدة ضربات الطائرات الأميركية بدون طيار، حررت دردير بشهر شباط سنة 2025، واستهدفت المسلحين وقضت عليهن.
مع كل هالنجاحات، المعركة لسا ما خلصت. بالأخص بشهر حزيران سنة 2025، الأمم المتحدة قدرت إنو داعش عندها حوالي 800 مقاتل بالصومال، وأكتر من نصهم أجانب. قوات بونتلاند عم تدعي إنها قضت على مئات المقاتلين وأسرت أكتر من 50 مقاتل أجنبي من بلدان مختلفة. منظمات مثل هيومن رايتس ووتش عبرت عن قلقها بخصوص الإجراءات القانونية للمقاتلين المعتقلين، مع إنو الصومال عم تشتغل على إنها تحافظ على حقوق المعتقلين.
المقال بيختم بالتأكيد على صمود تنظيم داعش بالصومال، وعلى التزام الجنود مثل منى علي ظاهر وعبد الخير عبد الرزاق جاما، اللي عم يتحملوا ظروف قاسية بدون مي شرب أو كهربا. هنن عازمين يكملوا القتال لحتى يقضوا على آخر مسلح، مدفوعين بإحساس الواجب لحماية وطنهم وعائلاتهم.