الحسكة – سوكة نيوز أعلن العراق إنو مسك أربعة أشخاص نفذوا هجوم على قاعدة “خراب الجر” (رميلان) بمحافظة الحسكة شرق سوريا، باليوم ٢٣ من آذار.
قال صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، إنو القوات الأمنية العراقية، وبدعم من المخابرات، قدرت تمسك الأربعة اللي نفذوا الهجوم، وحولتهم للجهات المختصة مشان التحقيق معهم.
وأضاف النعمان ببيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، مساء يوم التلاتاء ٢٤ من آذار، إنو عملية البحث عن كل المتورطين بهالعمل اللي وصفه بـ “الإجرامي والمدان” لسا مستمرة.
وأكد إنو “العراق حريص على أمن الدول اللي جنبه، وما رح يسمح إنو أراضيه تكون منطلق لأي اعتداء على أي دولة، وهالشي حسب ما بتمليه ثوابت الدستور والقانون.”
ووصف النعمان استهداف الحسكة إنو “عمل متهور وبعيد عن الحكمة والالتزام بالنهج الحكومي واستراتيجية الدولة العراقية بالحفاظ على أمن واستقرار البلاد.”
وأوضح إنو “عناصر خارجة عن القانون أطلقت مجموعة صواريخ من ناحية ربيعة باستخدام سيارة نوع (كيا) باتجاه الأراضي السورية.”
وكان مصدرين أمنيين عراقيين صرحوا إنو سبع صواريخ على الأقل انطلقت من منطقة ربيعة بالعراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية بشمال شرق سوريا يوم الاثنين، وهاد كان أول هجوم من هالنوع من وقت ما بلشت الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وأكد المصدرين بتصريحات لوكالة رويترز إنو لقوا منصة إطلاق صواريخ بمنطقة ربيعة بغرب الموصل، ومسكوا سيارة محروقة استخدموها لإطلاق الصواريخ السبعة باتجاه سوريا.
وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري، بيوم ٢٣ من آذار، إنو وحدة من القواعد العسكرية اللي جنب بلدة اليعربية بريف الحسكة، تعرضت لقصف صاروخي.
وأضافت هيئة العمليات بتصريحات لـ “الإخبارية السورية” الحكومية، إنو القصف تم بخمس صواريخ انطلقت من محيط قرية تل الهوى، اللي بتبعد حوالي ٢٠ كم جوا الأراضي العراقية.
وذكرت الهيئة إنو الجانب السوري تواصل مع العراق مشان التنسيق حول الحادثة، وأشاروا إنو الجيش العراقي أكد إنو بلش بعملية تمشيط وبحث عن الفاعلين.
ونوهت إنو “الجيش السوري بحالة تأهب كاملة ورح يقوم بمسؤولياته للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء.”
وأدان سيبان حمو، معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، الهجوم اللي استهدف قاعدة “خراب الجر” بالمنطقة الشرقية، وأكد إنو الصواريخ انطلقت من الأراضي العراقية.
وحمّل حمو السلطات العراقية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هالعمل، واعتبر إنو هالشي بيجي نتيجة عجزها عن السيطرة على أراضيها ومنع استخدامها لشن هجمات بتهدد أمن وسلامة الأراضي السورية.
وأشار إنو الهجوم سبب أضرار مادية، بس ما صار إصابات بصفوف القوات المسلحة، وطالب الجانب العراقي يتحمل المسؤوليات فوراً وبشكل فعال ويتخذ إجراءات حازمة مشان يمنع تكرار هيك انتهاكات.
قبل هالشي، صار في تحركات عسكرية سورية على الحدود مع العراق، بهدف حماية الحدود، واتصالات سياسية مكثفة عملها الرئيس، أحمد الشرع، مع قادة المنطقة، ومنهم الرئيس العراقي، مشان احتواء تداعيات الحرب.
وبحث الرئيس أحمد الشرع، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تطورات الأوضاع بالمنطقة، وخصوصاً التطورات المرتبطة بالتصعيد بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الطرفين على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك، وشددوا على ضرورة تغليب الحوار والحلول السياسية، وعلى عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والعراق، وحرصهم على استمرار التشاور والتنسيق بما بيخدم المصالح المشتركة وبيساهم بدعم الاستقرار الإقليمي.
وأعلنت بعض الفصائل العراقية المعروفة بولائها لإيران بالفترة الماضية، إنها دخلت على خط المواجهة العسكرية اللي عم تشهدها المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة تانية.
واستهدفت هالمجموعات بعض المواقع جوا العراق وبإقليم كردستان العراق بحجة استهداف المصالح الأمريكية بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/