دمشق – سوكة نيوز
أقامت وزارة الداخلية السورية بدمشق بتاريخ 17 آذار 2026 حفل تخريج لدفعة جديدة من العناصر اللي خلصوا برامج التدريب تبعن بنجاح. هالاحتفال صار بمقر الوزارة، وحضره وزير الداخلية، الأستاذ أنس خطاب، ليدعم المتخرجين ويشد على إيديهن. بعد ما أدى المتخرجون الجدد القسم الرسمي، اللي بيأكد التزامهم بخدمة الوطن والمواطن، طلعوا بمسيرة مشي منظمة من مبنى الوزارة ومروا بقلب العاصمة دمشق ليوصلوا على ساحة الأمويين، وهالشي كان قدام عيون الأهالي اللي تابعوا المسيرة.
وقالت وزارة الداخلية إنو هالخطوة بتجي كجزء أساسي من استراتيجية أوسع هدفها تكبير القوى العاملة تبع الوزارة وتقوية قدراتها العملياتية بشكل مستمر. الغاية الأساسية من هالشي هي ضمان وتعزيز الأمن والاستقرار بكل أنحاء سوريا، وهالشي بيعكس التزام الحكومة السورية بالحفاظ على النظام العام. هالدفعة الجديدة رح تساهم بشكل فعال بتعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على القانون وتطبيقه، وهالشي بيعكس التزام الوزارة بتقديم أفضل الخدمات الأمنية للمواطنين وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.
وأضافت الوزارة إنو برامج التدريب اللي خضعوا إلها العناصر كانت مكثفة وشاملة، وتضمنت مهارات مختلفة بتخدم العمل الأمني، مثل التعامل مع الحالات الطارئة، وإدارة الأزمات، وتطبيق القوانين بمهنية عالية. وهالشي بيضمن إنو العناصر الجديدة يكونوا جاهزين تماماً ليقوموا بواجباتهن على أكمل وجه وبأحدث الأساليب. تأهيل هالكوادر الجديدة بيعتبر ركيزة أساسية لتطوير الأداء الأمني بشكل عام، وخصوصاً بظل الظروف اللي عم تمر فيها البلد وحاجتها الدائمة للأمن والأمان.
التركيز على تدريب وتأهيل الكوادر البشرية بيعكس رؤية الوزارة لأهمية العنصر البشري المؤهل بالأجهزة الأمنية، وبيأكد على ضرورة تطوير قدراتهم بشكل دائم. وهالشي بيساعد على رفع مستوى الجاهزية والاستجابة لأي تحديات أمنية ممكن تصير بالمستقبل، وكمان بيعزز الثقة بين المواطن ورجال الأمن. وبالنهاية، كل هالجهود بتصب بمصلحة المواطن السوري وبتضمنلو بيئة آمنة ومستقرة يعيش فيها، وبتساهم ببناء مجتمع قوي ومتماسك.