دمشق – سوكة نيوز
ذكرت الأخبار إنه تم اعتقال متيو فانديك بالهند، وهو مخرج أفلام تحول لمرتزق. هذا الاعتقال بيكشف عن تهديد جديد عم يواجه منطقة شمال شرق الهند. فانديك، اللي كان إلو نشاط عسكري من قبل بليبيا وقدم نصايح لمجموعات متمردة بسوريا، أسس منظمة اسمها “أبناء الحرية الدولية” (SOLI) بسنة 2014. هي المنظمة معروفة بأنها غير ربحية، وبتشتغل بتقديم تدريب عسكري لمجموعات بيوصفوها بـ “المضطهدة”.
بحسب المعلومات اللي طلعت، فانديك عمل عمليات سرية مع متمردين بفنزويلا. بعد هيك، من سنة 2024، بلش يدرب منظمات عسكرية عرقية (EAOs) موجودة بميانمار. التدريب اللي كان عم يقدمه كان بيشمل تقنيات حرب متطورة كتير، متل ضربات الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية، وهي تقنيات بتعتبر حديثة وخطيرة.
المحققين الهنود أكدوا إنه شبكة فانديك كان إلها علاقات قوية مع جماعات متمردة هندية محظورة بمنطقة شمال شرق الهند. هي الأنشطة اللي عم تصير عبر الحدود بتعتبر تهديد مباشر لأمن الهند الداخلي بشكل كبير. السبب هو إنها بتسهل نقل التكنولوجيا المتطورة لهي الجماعات المتمردة، وبتخلي الروابط بيناتهم أقوى، وهيك بتضعف سيادة الحدود الهندية.
التقارير شددت على إنو اللي عم يعملو فانديك، رغم إنه بيبين كإنه عمل إنساني ومساعدات، هو بالواقع عم يخلي الحركات التمردية اللي موجودة قريبة من حدود الهند تصير احترافية أكتر وتستخدم أساليب حرب متطورة. وهذا الشي عم يعرض الاستقرار الإقليمي كلو للخطر، وعم يأثر بشكل سلبي على سياسة الهند اللي اسمها “العمل شرقاً” واللي بتهدف لتعزيز العلاقات مع دول جنوب شرق آسيا.
اعتقال فانديك بالهند بيدل على موقف الهند القوي والحازم ضد المرتزقة الأجانب اللي بيحاولوا يستخدموا أراضيها كقاعدة للتدريب على عمليات عسكرية أو لدعم جماعات متمردة. هي القضية بتورجي بوضوح كيف إنه في شبكات عم تشتغل عبر الحدود ممكن تأثر على أمن الدول واستقرارها بشكل كبير، وبتتطلب يقظة دائمة من الأجهزة الأمنية.