وادي البقاع – سوكة نيوز
الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ذكرت إنو اشتباكات صارت بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين من حزب الله على الحدود بين لبنان وسوريا، تحديداً بوادي البقاع الشرقي بلبنان. وهالمواجهة بتجي كجزء من صراع أوسع بالمنطقة بيشمل أميركا وإسرائيل.
وزارة الصحة اللبنانية قالت إنو 12 شخص قضوا و33 انصابوا بغارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت، اللي موجودة بوادي البقاع الشرقي كمان.
وهاد التوغل الإسرائيلي الجديد بيعتبر الأعمق جوا لبنان من شهر تشرين الثاني سنة 2024، لما اعتقلوا عنصر من حزب الله بمنطقة البترون.
حزب الله طلع بيان قال فيه إنو مقاتليه رصدوا واشتبكوا مع أربع طائرات هليكوبتر إسرائيلية للجيش، كانت عم تتسلل من جهة سوريا. وصار الاشتباك، اللي استخدموا فيه أسلحة خفيفة ومتوسطة، لما القوات الإسرائيلية وصلت لمقبرة النبي شيت.
الاشتباكات زادت حدتها، وهالشي خلى القوات الإسرائيلية تشن غارات قوية وتبلش تنسحب، بنفس الوقت، مقاتلين حزب الله أطلقوا صواريخ على منطقة الانسحاب بأطراف النبي شيت.
وقبل هالشي، بلدة النبي شيت تعرضت لـ 13 غارة جوية إسرائيلية على الأقل يوم الجمعة، راح ضحيتها تسع أشخاص، حسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ووزارة الصحة اللبنانية.
ومع إنو لبنان فرضت قرار منع الأنشطة العسكرية على حزب الله يوم الاثنين، بس الجماعة لهلأ عم تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل.
قناة الجزيرة، اللي كانت عم تغطي من وادي البقاع، أكدت على الوضع الصعب للحكومة اللبنانية، وشددت على الوجود العسكري الكبير لحزب الله وسيطرته العملياتية على القرى الحدودية، وهاد بيتناقض مع تصريحات سابقة للجيش اللبناني.
ضواحي بيروت الجنوبية تعرضت لقصف إسرائيلي ما عم يوقف، وهالشي أدى لنزوح جماعي لعشرات الآلاف من أهالي الضاحية.
وبالاسبوع اللي مضى، تهديدات الجيش الإسرائيلي بإصدار أوامر إخلاء قسري على نطاق واسع لجنوب لبنان، سببت نزوح كبير للمدنيين.
وزارة الصحة اللبنانية أكدت يوم الجمعة إنو حصيلة اللي قضوا بالغارات الإسرائيلية بلبنان هالاسبوع وصلت لـ 217 شخص على الأقل، و798 انصابوا، إضافة لتقديرات بتشير لنزوح حوالي 95 ألف مدني.
رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، صرح إنو التبعات الإنسانية والسياسية لهاد النزوح ممكن تكون غير مسبوقة، وعبر عن أسفه إنو لبنان انجر لحرب مدمرة ما كان بدو ياها أو اختارها.