مرسين – سوكة نيوز
شهد حي نُصراتية بمنطقة أكدنيز بمدينة مرسين التركية حادثة كتير مؤلمة، راح فيها روح أم شابة سورية قدام عيون أطفالها الصغار. هالحادثة صارت بعد خلاف عائلي عادي تحول بسرعة لاعتداء دموي مروع.
المعلومات اللي عم تتداول بتقول إنو الضحية، سيدة سورية اسمها شيماء حميدة، عمرها 27 سنة وأم لطفلين، توفيت بعد ما انطعنت بمنطقة الصدر. الشجار اللي صار بينها وبين شخص تاني، ما ذكرت تفاصيله بالمعلومات الأولية، هو اللي أدى لهالنتيجة المفجعة.
السيدة شيماء كانت عم تعيش بمرسين، ووفاتها بهالطريقة الصادمة تركت أطفالها بدون أم، وخلفت وراها صدمة كبيرة للمجتمع السوري والتركي بالمنطقة. الجهات الأمنية بتركيا بلشت تحقق بالحادثة لحتى تكشف كل ملابساتها وتعرف مين المسؤول عنها وتقدمه للعدالة.
هيك نوع من الحوادث العائلية اللي بتتحول لعنف قاتل، بتسلط الضو على قضايا كتير حساسة بالمجتمعات، خصوصاً بظل الظروف الصعبة اللي عم يعيشها كتير من السوريين ببلاد اللجوء. الناس بالمنطقة عبروا عن حزنهم وصدمتهم من هالجريمة اللي صارت بوضح النهار وقدام أطفال الضحية، وهالشي بيزيد من بشاعة الموقف وقسوته.
التحقيقات لساتها مستمرة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هالخلاف العائلي اللي انتهى بشكل مأساوي، وليش وصل العنف لهالدرجة. المجتمع عم يستنى نتائج التحقيقات على أمل إنو العدالة تاخد مجراها بحق اللي ارتكب هالعمل.