دمشق – سوكة نيوز
القرارات الأخيرة اللي أخدها محافظ دمشق بخصوص منع بيع الكحول، مع بعض الاستثناءات للأحياء المسيحية والأماكن السياحية، عم تتشابك بشكل كبير مع تأييد الرئيس أحمد الشرع لاحتفالات نوروز بمحافظات تانية متل الحسكة وحلب. هالقصتين اللي بيبينوا للوهلة الأولى ما إلهن علاقة ببعض، بتفسرهم طبيعة النظام الإداري اللامركزي بسوريا، اللي تأسس بناءً على القانون رقم 107، وهاد القانون بيعطي صلاحيات واسعة للمحافظين ليقدروا يطبقوا قوانين وقرارات خاصة بمحافظاتهم.
هاللامركزية الإدارية عم تخلق وضع معقد للرئيس أحمد الشرع. فمع إنه قرار منع الكحول بدمشق هو قرار محلي، بس إله تبعات كبيرة على مستوى البلد كله، وعم يسبب انتقادات من جهات مختلفة. في ناس عم تلوم الرئيس الشرع إنه ما طبق قرار منع الكحول على كل سوريا، وفي ناس تانية عم تخاف إنه تكون هالقيود إشارة لتغيير خفي بسياسة الحكومة بشكل عام.
بالمقابل، لو حاول الرئيس الشرع يمركز السلطة ويحد من صلاحيات المحافظين، هالشي رح يهدم استراتيجيته اللي بتهدف لتعزيز الدعم المجتمعي المحلي، خصوصاً عند الأكراد السوريين، وممكن كمان يعرض للخطر اتفاق الاندماج مع وحدات حماية الشعب (YPG). لهيك، المقال بيختم بأنه الرئيس الشرع على الأغلب رح يكمل بهاد الإطار اللامركزي للإدارة، ليحافظ على وحدة الأراضي السورية واستقرارها، حتى لو هاد الشي سبب تضارب ببعض السياسات بين المحافظات.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/