دمشق – سوكة نيوز
عم بتصير تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة بشرق لبنان، وهالشي عم يفتح كتير أسئلة عن إمكانية إنو إسرائيل تستخدم الأراضي السورية لعملياتها ضد حزب الله. كان في عمليتين إنزال بسوريا بمدينة سرغايا، وهالشي بيخلي الواحد يفكر ليش إسرائيل عم تعمل هيك.
الخبراء بيعتبروا إنو هالعمليات هي مهمات استطلاعية، هدفها تقييم قدرات حزب الله وجمع معلومات استخباراتية عن بنيته التحتية بالمناطق اللي بيعتبرها بيئة حاضنة إلو. يعني كأنو عم بيجسوا النبض ويشوفوا شو عند حزب الله بهالمناطق.
الكاتب السياسي ناصر زيدان قال إنو المعلومات عن عملية الإنزال التانية اللي صارت بحدود بعلبك الشرقية قليلة ومو مؤكدة، وهي بتختلف عن عملية سابقة استهدفت مدافن النبي شيت. زيدان بيقترح إنو عملية سرغايا كان هدفها تدمير أنفاق ومخازن لحزب الله. بنفس الوقت، زيدان استبعد فكرة إنو القوات الإسرائيلية ممكن تستخدم الأراضي السورية عشان تهاجم حزب الله، وذكر إنو في إجراءات سورية احترازية وما في أي تعاون بهالموضوع.
زيدان كمان حكى عن سيناريوهات مختلفة ممكن تصير بمنطقة البقاع اللبنانية، هدفها تضعيف حزب الله. هالسيناريوهات ممكن توصل لفتنة أهلية أو توترات بين لبنان وسوريا.
من جهته، الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد دعمو لقرار الحكومة اللبنانية بإنو يضل عمل حزب الله العسكري محصور بالأراضي اللبنانية.
المحلل السياسي سامي سماحة وافق على فكرة إنو هالعمليات ما كانت بهدف استرجاع رفات رون أراد، بس بالأحرى كان هدفها الخطف، أو جمع معلومات استخباراتية، أو دراسة إمكانية السيطرة على سلسلة جبال لبنان الشرقية. سماحة نوه إنو إسرائيل لسا ما حققت هالأهداف، ولهيك عم تكرر محاولاتها. يعني كأنو عم بيضلوا يجربوا لحد ما يوصلوا للي بدهم ياه.